الخميس 14 مايو 2026 الساعة 10:14 م

الأخبار

“قد يحدث عندما ينزل السيد المسيح”..

عباس: اتفاق أوسلو خيانة ونريد الحفاظ عليه

حجم الخط
غزة - صوت الأقصى

قال رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس إن “المطلوب هو تنفيذ الاتفاقات الموقعة، بما يشمل اتفاق أوسلو، وبروتوكول باريس الاقتصادي، وتفاهمات العقبة وشرم الشيخ”.

وجاءت تصريحاته خلال كلمته في أعمال المؤتمر العام الثامن لحركة “فتح”، المنعقد في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بالتزامن مع جلسات عُقدت في غزة والقاهرة وبيروت.

ووصف عباس اتفاق أوسلو بأنه «خيانة»، مضيفًا: «رغم ذلك، نريد الحفاظ عليه».

كما انتقد تنصل الاحتلال من تنفيذ تفاهمات العقبة وشرم الشيخ بعد وقت قصير من التوصل إليها، رغم الرعاية الأمريكية لهذه التفاهمات.

وأكد “ضرورة وقف الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي”، قائلًا إن “الجانب الفلسطيني مستعد لوقف هذه الإجراءات، شرط أن توقف الاحتلال إجراءاتها الأحادية كذلك”.

وفي سياق حديثه، روى عباس حوارًا جمعه بالرئيس الأمريكي السابق جو بايدن خلال زيارة الأخير إلى بيت لحم، موضحًا أنه طلب منه العمل على وقف الإجراءات الأحادية، فرد بايدن بأن ذلك “قد يحدث عندما ينزل السيد المسيح”، بحسب تعبيره.

وقال إن “الوضع المأساوي في قطاع غزة، يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها من خلال مؤسساتها السيادية والخدمية، بالتعاون مع الهيئات التنفيذية لمجلس السلام، واللجنة الإدارية الفلسطينية خلال هذه الفترة الانتقالية، دون ازدواجية أو انفصال، مع الحرص على ربط المؤسسات في الضفة والقطاع”.

وأكد الرئيس أن “قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن أي ترتيبات انتقالية يجب أن تبقى مؤقتة، من دون المساس بوحدة الأرض الفلسطينية أو وحدانية التمثيل والشرعية والنظام السياسي والقانوني الفلسطيني”.

وأكد أن “قضية اللاجئين ستبقى جوهر القضية الفلسطينية”، مشددًا على ضرورة حلها وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194 والمبادرة العربية للسلام، بما يضمن حق العودة والتعويض.

كما رفض بشكل قاطع أي “محاولات تستهدف تقويض دور أونروا أو إنهاء عملها”، معتبرًا ذلك “استهدافًا مباشرًا لحقوق اللاجئين ومحاولة لتصفية قضيتهم”، داعيًا الدول إلى “مواصلة دعم الوكالة لتمكينها من أداء مهامها إلى حين عودة اللاجئين إلى ديارهم”.