قالت حركة المقاومة الإسلامية - حماس إن القصف الصهيوني الهمجي الذي يطال كافة أنحاء قطاع غزة منذ صباح اليوم والذي أدى لارتقاء أكثر من عشرة شهداء، بما فيه قصف منزل لعائلة الطناني في شمال القطاع، وقصف سيارة شرطة في خانيونس ما أدى لارتقاء ضباط شرطة ومدنيين مارة، هو تصعيد دموي صهيوني، وجرائم حرب مكتملة الأركان، تعكس نهجاً دموياً وفاشية غير مسبوقة، يستمر الاحتلال في ارتكابها أمام مرآى العالم، ودون اكتراث لعواقب جرائمه التي يندى لها جبين الإنسانية.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي، أن تصعيد حكومة مجرم الحرب نتنياهو لوتيرة القصف والقتل في غزة، يمثل فشلاً واضحاً لدور الوسطاء والضامنين والمجتمع الدولي في كبح آلة القتل الصهيونية الوحشية، وتقاعسا غير مبرر في الاضطلاع بالمسؤوليات تجاه وقف الجرائم المستمرة بحق شعبنا.
وجددت الحركة مطالبتها للمجتمع الدولي وكافة الدول والأطراف المعنية بالتحرك الفوري وحماية شعبنا من مسلسل القتل اليومي الذي يتعرض له على يد جيش الاحتلال، والضغط على حكومة الاحتلال لتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
كما نهيب بالشعوب الحرة حول العالم بضرورة التحرك والضغط الشعبي على الكيان الصهيوني المجرم وداعميه، وتكثيف حملات المقاطعة بكافة أشكالها، بما يُسهم في وقف الانتهاكات والجرائم ضد شعبنا الفلسطيني.


