استُشهد مواطنون وأصيب آخرون، يوم الجمعة، في استهداف مركبة ونقطة شرطة وشقة سكنية، في غزة وخانيونس.
وقالت مصادر طبية إن شهيدين ارتقيا على الاقل، وهما طفل وسيدة، وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلًا قرب مستشفى كمال عدوان شمال غزة.
كما استهدفت طائرات الاحتلال مركبة شرطة في خانيونس جنوبي القطاع.
وذكرت ذات المصادر أن 7 شهداء ارتقوا، وأصيب عدد آخر، في قصف مركبة للشرطة في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأكدت أن قصف المركبة تم بجوار صالة أفراح، وأصيب عدد من المواطنين خلال ذلك.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني، إن طائرات الاحتلال، استهدفت مركبة للشرطة في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة ما أدى لوقوع عدد من الشهداء والجرحى.
وقبل ذلك، قالت مصادر صحفية ، إن شهيدان ارتقيا وأصيب آخرون، نتيجة قصف من مسيرة إسرائيلية على مجموعة من المواطنين ، بمنطقة الشيخ رضوان، غربي مدينة غزة.
وبين أن الاستهداف جاء لنقطة شرطة في المنطقة.
وقالت وزارة الداخلية في غزة، إن طائرات الاحتلال استهدفت دورية للشرطة، قرب مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة، ما أدى لوقوع عدد من الشهداء والجرحى.
وأفادت في بيان لاحق، باستشهاد النقيب عمران عمر اللدعة والملازم أحمد إبراهيم القصاص، وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة؛ جراء قصف الاحتلال للدورية.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بالقصف البري والجوي والبحري.
وقتل جيش الاحتلال العشرات من عناصر الشرطة في القطاع، بهدف بث الفوضي واحداث حالة فراغ أمني.
فصائل المقاومة تدعو الوسطاء لجم الاحتلال
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، يوم الجمعة، "إن الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة هي إمتداد لحرب الإبادة بدعم أمريكي وتواطؤ وإنحياز دولي يشجع هذا الكيان المجرم على إرتكاب المزيد من المجازر والجرائم".
وشددت الفصائل في بيان لها، يوم الجمعة، على أن إستهداف حواجز ودوريات الشرطة الفلسطينية في خانيونس والشيخ رضوان وإستهداف المدنيين العزل قرب كمال مستشفى كمال عدوان، هي جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس العقلية الإجرامية لهذا العدو المتعطشة لسفك وإستباحة الدماء الفلسطينية.
وأضافت "هذا التصعيد الإجرامي يأتي لتقويض جهود تطبيق إلتزامات إتفاق وقف إطلاق النار، في ظل حالة الصمت والعجز غير المبرر للمجتمع الدولي تجاه الجرائم والمجازر والإنتهاكات بحق شعبنا".
وعدت أن هذا يمثل اخفاقاً متواصلاً لكل الجهود التي يبذلها الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودعت الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار والمجتمع الدولي، بضرورة التحرك الجاد والفوري لوقف مسلسل القتل والإجرام اليومي المتواصل الذي يرتكبه الكيان الصهيوني .
وأكدت تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب الشرطة الفلسطينية ووزارة الداخلية في غزة، لحفظ الحالة الأمنية في قطاع غزة رغم التضحيات الكبيرة والأثمان الباهضة.


