على قدر ما في الفيديو من حقارة ودناءة مارسها الخائن سئ الذكر، بقدر ما ارسل إشارات إيجابية من حيث لا يدري ولا يرغب.
1- تأكيد على خيانته وجاهزيته للمزيد من الخيانة إرضاء لأسياده ظنا منه أنه يحسن عملا ويتقرب إليهم زلفى.
2- بيان أن المقاومين لا زالوا ثابتين وجاعوا كما جاع الشعب وزيادة وقدموا أرواحهم ولم يتراجعوا، وقد رأينا علامات وآثار الجوع على جسد المقاوم أبو بكر.
3- كلما حاول السفهاء إطفاء حب المقاومة في قلوب الناس، جاءت مثل هذه الأفعال لترفع قدر المقاومين في مشارق الأرض ومغاربها.
4- الخائن بهذه الأعمال يوسع دائرة الثأر عند أبناء الشعب، فلكل مقاوم عائلة وأسرة وأصحاب وأحباب، وهم لن يغفروا للخائن أفعاله مهما تقادم الزمن.
5- يزيد في فضح المنافقين الذين يشمتون في المجاهدين، والذين يبررون للخونة أفعالهم.
6- إظهار ملامح الثبات في ملامح المجاهدين
يبقى القول بأن المعركة مع المنافقين أخطر وأقوى وأشرس.
