الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الساعة 02:48 م

مقالات وآراء

عماد زقوت

صحفي - فضائية الاقصى
عدد مقالات الكاتب [101 ]

قناة الأقصى تتعرض لجريمة

حجم الخط

تصل قناة الأقصى الفضائية في عامها العاشر إلى ذروة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني، فبعد عشرات القرارات التي صدرت ضدها، والتي تنوعت ما بين صهيونية وأمريكية وفرنسية، وأحيانًا للأسف فلسطينية، فإنها مستمرة في تقديم رسالتها، التي ترسخ مبدأ العزة والكرامة لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، والتحريض على تحرير فلسطين من براثن الاحتلال الصهيوني.

فقناة الأقصى رغم كل محاولات إطفاء نورها، إلا أنها مستمرة في رسالتها، وتتغلب على كل العقبات التي توضع أمامها، فقد تعرضت للقصف الصهيوني، مرتين ودمرت مقراتها، ورغم هذا، تخرج كل مرة أقوى مما كانت.

ولأن دولة الاحتلال فشلت في قطع بث قناة الأقصى، واخمادها سواء بالقصف تارة أو التحريض ضدها تارات كثيرة، فقد قررت قيادة جيش الاحتلال إنشاء غرفة خاصة للتشويش على بث القناة، وهذا ما أعلن عنه المراسل العسكري للقناة العاشرة، "اور هيلر"، الذي قال "إن قناة الأقصى تؤثر في الشباب الفلسطيني، وتحرضهم على تنفيذ العمليات"، ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد أغلقت إدارة فيسبوك صفحة القناة أكثر من مرة، بطلب رسمي من جيش الاحتلال.

بعد هذا، حذرت القناة بأن استهدافها في الفضاء الإليكتروني، مقدمة لارتكاب جريمة ضدها، وطالبت المؤسسات الإعلامية والحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه هذا العدوان المتكرر، والذي وصفه البعض بأنه أكثر هجوم تتعرض له قناة تلفزيونية.

وبات من المعلوم بأن قناة الأقصى أصبحت من الركائز الأساسية لانتفاضة القدس، وداعمًا رئيسيًا لها، وهذا ما يثير غضب الإحتلال منها، وبرغم كل محاولات التضييق عليها، إلا أنها تتقدم القنوات الفضائية الفلسطينية في أغلب استطلاعات الرأي، والتي كان آخرها استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، الذي أكد أن قناة الأقصى حصلت على المرتبة الأولى ، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، أن قناة الأقصى لم تصبح مجرد قناة تلفزيونية، بل المحرك الرئيسي لثورة شعبنا الفلسطيني ضد المحتل الصهيوني، وأن تجربتها الإعلامية، تجربة تستحق الدراسة.