مضى حوالي شهرين على توقيع المصالحه وعلى اعلان رئيس المجلس التشريعي عن انعقاد جلسة المجلس الاسبوع الثاني للمصالحه...لكن...للآن لم ينعقد اجتماع المجلس التشريعي بل لا يوجد بالافق القريب موعد لهذا الاجتماع.
قبل ايام خرج الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي محتجا على امكانية تشكيل الحكومة الفلسطينيه دون الرجوع للمجلس التشريعي !!!
مع كل الحب والاحترام لكل اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وخاصة نواب الاصلاح والتغيير لكن...ما حك جلدك مثل ظرك.. وما نسمعه من قيادات الحركه الاسلامية من وجوب خروج مبادرات فرديه لشباب الحركة بالضفه لاعادة عمل ووجود الحركه بالضفه الغربيه ، يجب ان ينطبق هذا الكلام أول ما ينطبق على القيادات وخاصة هنا نواب المجلس التشريعي .
تعرضت النائبه منى منصور لاعتداء همجي من قبل اجهزة السلطة في نابلس وقبل ان تكون نائب في المجلس التشريعي او زوجة لشهيد عزيز على كل واحد منا هي من اخواتنا بنات فلسطين – أي بلغة الفلاحين –عرضنا ،مع ذلك لم نسمع أي احتجاج او اعتراض قوي يعيد جزءا من الكرامه المهدوره..ليست كرامة الاخت منى إنما كرامة كل شريف بالضفه الغربية.
شباب بل وشابات الحركة الاسلامية في الضفة لازالوا يعانون من شبح الاعتقال والاستدعاءات اليوميه مع ذلك لم نجد منكم أي وقفه جديه شجاعه لوقف كل هذه التجاوزات والاختراقات لمصالحه تم التوقيع عليها رسميا..بل وبمبادرة شبابيه خلاقة خرج شباب الضفة بحملة ((مش رايح)) لرفض الذهاب للاستدعاءات ومع ذلك لم نجد أي كلمة لاي نائب منكم لتشجيع الشباب والوقوف معهم في هذه الخطوة الرائعه .
هنالك دعوة لاعلان الدولة الفلسطينيه في شهر ايلول وعرض هذه الدولة علة الامم المتحده ، اين موقف المجلس التشريعي من هذه الخطوة التي تهم كل فلسطيني وليس شخصا او فصيلا بعينه؟؟ لماذا لم نسمع المطالبه بعرض المشروع على المجلس لدراسته والخروج بتوصيات تخدم القضية الفلسطينيه ؟؟
لم ولن تعقد جلسة للمجلس التشريعي ما دام اعضاؤه ينتظرون اخذ التصريح من غيرهم، يجب التحرك الجاد والفعال للمجلس والدعوة لعقد جلسه خاصة بالمجلس بموعد محدد وبعدها يرى الجميع من المعني بالمصالحه ومن الرافض لها، ووقتها سيعلم الجميع من الذي يضع العصي بالدواليب ويدعي انه مع المصالحه قلبا وقالبا!!
اخوتي النواب الاسلاميين في المجلس التشريعي..نصيحتي لكم لقد فقدتم الكثير الكثير من حب وتعاطف الشارع بالضفة الغربيه فعليكم الان المبادرة والعمل لانكم انتم الصوت الوحيد الباقي للشارع في الضفه .وتذكروا ان الضفة الغربية لا ولن تنسى من قصر بحق شبابها.

