الحرب الإعلامية متواصلة مع الاحتلال بما يملك من وسائل إعلامية أكثر تطورا.ولا يختلف اثنان على أن الاحتلال يسيطر ويضغط على أكثر وسائل الإعلام قوة وانتشارا في العالم لينقل وجهة نظره فقط والمشوهة للحقائق، ويحجب ويمنع وجهات نظر الآخرين وخاصة الفلسطينيين خشية فضح أكاذيبه، لكن ومع ذلك ولكثرة ممارسات الاحتلال الإجرامية يقع الاحتلال في قبضة العدالة أحيانا بفضح إجرامه المتواصل بحق شعبنا عبر كاميرا تواجدت بمحض الصدفة لم يتوقع الاحتلال أن تصور وتفضح إجرامه.
فقد كتب صحفي صهيوني في صحيفة يديعوت احرونوت بتاريخ 11\9\2007 ، عن صورة محمد الدرة وهو ملقى أرضا مقتولا بسبب رصاص الاحتلال قبل سبع سنوات، وكيف أن هذه الصورة قد سببت ضررا عظيما في تشويه صورة دولة الكيان حتى هذه الساعة، وكأن صورة دولته الغاصبة والمجرمة كانت واحة النعيم والحريات والمدينة الفاضلة، ووسط الوحوش من العرب كما صورها للغرب كذبا وزورا.
يقول الصحفي 'بن درور':'حدث ذلك قبل سبع سنين بالضبط. في مساء رأس السنة. مرت سبع سنين. كان رأس السنة قبل سبع سنين أحد أصعب ما عرفت (اسرائيل). صوّر مصور فلسطيني أبا وابنه يختبئان من النار (الاسرائيلية) كما يبدو. الرصاصات تئز في الخلفية. يبدو الأب كمن يتوسل من اجل حياة ابنه. والابن محمد الدرة ينطوي قُبيل موته. كانت الصور صعبة. لا توجد قناة في العالم لم تبثها. كانت تلك علامة على ضجة عالمية. أصبح محمد الدرة رمزا' .
ويضيف الصحفي الصهيوني في مقالته :'من الذي قتل بدم بارد أو أصاب محمد الدرة؟ الصيغة العالمية معلومة. (اسرائيل) تقتل الأولاد. هاكم، توجد صور. نري الولد يُصاب، وبُثت الصور، في (اسرائيل) وفي العالم، آلاف المرات وسببت ضجة عظيمة. هناك من يقولون إن هذه الصور، أكثر من كل حدث آخر، هي التي أفضت أيضا إلي سخونة الانتفاضة، والي موجة العداء الكبيرة (لاسرائيل) في العالم عامة وفي العالم العربي خاصة، والي هبة عرب اسرائيل أيضا .
ويؤكد الصحفي 'بن درور' ان الصورة سببت أكبر ضرر دعائي (لاسرائيل). لقد أصبح محمد الدرة رمز القسوة (الاسرائيلية). حتي لقد استعمل بن لادن في أحد أشرطته المسجلة تلك الحادثة. وكذلك ايضا رئيس الولايات المتحدة السابق، بيل كلينتون في كتاب مذكراته. حتي لو لم يكن آندرلن قصد ذلك، فقد أصبح الفيلم الأداة الدعائية الأبرز علي (اسرائيل) في العقد الأخير، لان محمد الدرة ما زال يُستعمل عند جزء من مُبغضي (اسرائيل) شبه إجازة خفية لافتراءات الدم. قتل اليهود أولادا، (والاسرائيليون) يواصلون ذلك .
ويضيف الصحفي الصهيوني في مقالته :'من الذي قتل بدم بارد أو أصاب محمد الدرة؟ الصيغة العالمية معلومة. (اسرائيل) تقتل الأولاد. هاكم، توجد صور. نري الولد يُصاب، وبُثت الصور، في (اسرائيل) وفي العالم، آلاف المرات وسببت ضجة عظيمة. هناك من يقولون إن هذه الصور، أكثر من كل حدث آخر، هي التي أفضت أيضا إلي سخونة الانتفاضة، والي موجة العداء الكبيرة (لاسرائيل) في العالم عامة وفي العالم العربي خاصة، والي هبة عرب اسرائيل أيضا .
ويؤكد الصحفي 'بن درور' ان الصورة سببت أكبر ضرر دعائي (لاسرائيل). لقد أصبح محمد الدرة رمز القسوة (الاسرائيلية). حتي لقد استعمل بن لادن في أحد أشرطته المسجلة تلك الحادثة. وكذلك ايضا رئيس الولايات المتحدة السابق، بيل كلينتون في كتاب مذكراته. حتي لو لم يكن آندرلن قصد ذلك، فقد أصبح الفيلم الأداة الدعائية الأبرز علي (اسرائيل) في العقد الأخير، لان محمد الدرة ما زال يُستعمل عند جزء من مُبغضي (اسرائيل) شبه إجازة خفية لافتراءات الدم. قتل اليهود أولادا، (والاسرائيليون) يواصلون ذلك .
وهكذا شهد شاهد من أهله على مدى قوة وتأثير الصورة التي هي أقوى من ألف كلمة وتوثيق الحدث في فضح ممارسات الاحتلال، وهذا يستدعي منا نحن الفلسطينيين دعم وتطوير الجسم الصحفي والإعلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة، والحرص على عدم إهدار طاقاته في مناكفات حزبية جانبية لا يستفيد منها غير الاحتلال.فمقاومة الاحتلال بالحجر والرصاص والقنابل.. وبالاعلام كما قي صورة الدرة، وبالمقاومة الشعبية كما في بلعين كلها تكمل بعضها البعض وتوصل في النهاية للتحرير وبناء الدولة الفلسطينية وان طال الزمن.
جميع الطواقم الصحفية والإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة لا تعادل ميزانيتها جزء يسير من ميزانية الإعلام لدى الاحتلال، وبالكاد تستطيع الصحافة الفلسطينية مواجهة أكاذيب الاحتلال وهجومه الإعلامي بحق قضيتنا وتشويهها. ما يدمي القلب عندما نرى الجسم الصحافي والإعلامي الفلسطيني متفرق ويتصيد أخطاء بعضه البعض، ويقوم بتهويلها في صراعات داخلية تنعكس سلبا على قضيتنا الفلسطينية التي فيها ما يكفيها من التعقيدات والمشاكل، مما يشوه صورتنا لدى الدول والشعوب.
آن الأوان لبث الروح من جديد في الجسم الصحفي والإعلامي الفلسطيني وتطويره عبر أسس علمية حديثه، وآن الأوان أن يستفيق من غفوته الحالية في المناكفات الضيقة، وما حصل من اعتداءات عليه في الفترة الماضية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة ما هو إلا نتيجة لضعف وترهل الجسم الصحفي والإعلامي، وعلينا جميعا أن نغلب المهنية ومصلحة الوطن على ما سواها، فهل من مجيب.....؟!

