في تركيا رجل فذ, وقائد تاريخي . القائد الفذ التاريخي هو الطيب رجب أردوغان رئيس الوزراء .
أردوغان القائد يحظى بشعبية كبيرة في تركيا, لكن شعبيته في البلاد العربية أكبر . سبب تعاظم شعبية أردوغان في البلاد العربية تقوم على (الرجولة) .
الشعوب العربية تحترم (الرجال) وتقدر (الرجولة) وتمنح قلبها ومشاعرها إلى الرجال الرجال . أما أنصاف الرجال والخصيان فلا تلتفت إليهم الشعوب .
في عالم السياسة العجيب تجد الأصناف كلها, تجد الرجل والقائد وتجد الذيل والذنب , تجد التاجر وصاحب المبدأ, تجد أهل الأصول وأهل النفاق .
أسوأ الأسواق في العالم هي أسواق السياسة, وأسوأ المتاجر تجارة السياسة . في العالم الميكافيلي تقوم السياسة على قواعد السوق, (قاعدة الكذب . والغاية تبرر الوسيلة والمصالح قبل المبادئ) . قواعد توجه حركة الأسواق السياسية.
قلة من القادة الرجال هم الذين يتمردون على قواعد العمل السياسي الميكافيلي . أردوغان هو أحد هؤلاء الرجال الذين انتصروا للمبادئ والأصول وتمردوا على سوق السياسة الممتلئ بالنخاسين, عظمة الرجل أنه تمرد على السوق بعد أن سيطر عليه الأذناب والأتباع والنخاسون .
في هذا السوق الذي هذه أوصافه قام الرجل في الدوحة قائداً فحلاً يقول للشعب الإسرائيلي: (حكومة نتنياهو هي الأسوأ في تاريخ إسرائيل) . ويقول لوزير الخارجية ليبرمان: (الذي استخدم كلمة حقارة في حق تركيا, عليه أن ينظر إلى المرآة وسيرى رجلاً قام بكل أنواع الحقارة).
أردوغان القائد الفحل الجهير لا يخشى (إسرائيل), ولا سطوة اليهودية الصهيونية في العالم , لا لأنه يجهل حجمها وعظم تأثيرها في العالم, ولكن لأنه رجل وقائد يحترم نفسه ويحترم شعبه. إسرائيل التي اعتدت على تركيا في البحر يجب أن تدفع الثمن . ولا تغيير في سياسة تركيا قبل أن تدفع (إسرائيل) ثمن عدوانها.
أردوغان الذي يحفظ حق شعبه بقوة اليقين الذي يسكنه, ينتصف من العالم لحماس . العدل والإنصاف يحتاجان إلى شجاعة الرجال . (دفع عدوان أميركا, وتوني بلير, وتنتياهو, والرباعية الدولية) يحتاج إلى الرجل الفحل القائد الذي يعرف السوق ولا يخشى النخاسين والتجار, والأذناب.
(حماس لم ينصفها العالم, ولم يمنحها حقها في الحكم . ولم يحترم ديمقراطيتها, وسكت عن اعتقال وزرائها ونوابها . حماس ليست حركة إرهابية , وإنها حركة أناس يدافعون عن أرضهم . إنه لا تسوية بدون حماس).
بهذه الكلمات البليغة شخص أردوغان حالة العدوان الإسرائيلي والدولي على حركة حماس . حماس استمعت لأردوغان من الدوحة وأدركت أن العالم يتغير بقوة الرجال لا بالأذناب والأتباع .
في فلسطين يرفعون علم تركيا وصورة أردوغان . فلسطين تحترم الرجولة حين نشكل القيادة, وتقفز عن النخاسين المتاجرين بالشعوب والحقوق أولئك الذين يرهقون الأسماع بالأكاذيب ودق الطبول , ولا شيء بعد دق الطبول غير صدى الصوت.

