من العجائب و الغرائب في هذه الأيام حديث وسائل الإعلام العربية الرسمية عن ما يسمى عيد الاستقلال وتقديم التهاني للكيان الصهيوني بهذه المناسبة وهي اليوم الذي أعلن فيه بن غوريون قيام دولة إسرائيل في 15 أيار سنة 1948، بعد تنفيذ المؤامرة البريطانية الصهيونية التي أدت إلى اقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من أرضه و طرده و تشريده باستخدام القوة العسكرية الصهيونية، و لا يخفى على احد ما حدث من تواطؤ سلطة الانتداب البريطاني و الدول الغربية مع العصابات الصهيونية و تمكينها من السيطرة على معظم أراضي فلسطين ولا يختلف اثنان على أن اليهود اغتصبوا أرضنا و شردوا أهلنا و فرضوا وجودهم الدخيل بالحديد و النار و العنف و الدم. هكذا هم اليهود، لا يعترفون بقوة المنطق بل بمنطق القوة، فهم بالقوة اخذوا الأرض من أصحابها وبالقوة حققوا حلم الوطن القومي، وبالقوة ذبحوا الفلسطينيين في كل مكان على مرأى و مسمع من العرب والمسلمين و العالم، ومن عجائب ما سمعناه و قراناه أن مناحيم بيغن حينما خطب معقبا على خطاب الرئيس أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي، ليؤكد حق اليهود في إقامة وطن في فلسطين، كان مما قاله: إن حق إسرائيل في فلسطين حق ابدي تاريخي تشهد له الكتب ومنها القران نفسه "، واستدل هنا بالآية الكريمة التي جاءت في سورة المائدة (آية 21) على لسان موسى عليه السلام:" يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم و لا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" هذه هي افتراءات اليهود و هذه هي أكاذيبهم التي يستمدونها من توراتهم المزيفة المزورة الكاذبة، ونؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن فلسطين عربية إسلامية، وليس لليهود فيها أي حق حتى يسلبوها من أهلها الشرعيين بالقوة و الاغتصاب و العدوان و بالرغم من أن اليهود يزعمون أن لهم حقا تاريخيا وحقا دينيا في فلسطين، إلا أن الواقع يقول أنهم مغتصبون لأرض غيرهم، وليس لهم أدنى حق في هذه الأرض، لا من الناحية التاريخية، ولا من الناحية الدينية. إن الحق التاريخي الذي يدعونه هو خرافة، فهم لن يقيموا في فلسطين إلا غرباء كما تصرح بذلك أسفارهم، ولا يتسع المجال هنا لبيان قصتهم و مكوثهم في ارض كنعان ثم خروجهم و القضاء عليهم زمن الملك الكلداني نبوخذ نصر سنة 586ق.م وزمن القائد الروماني تيطس الذي أبادهم ومزقهم كل ممزق سنة 70 م، ثم جاء الفتح الإسلامي و هم مشردون في الأرض، محرم عليهم أن يقيموا في القدس، حتى أن البطريرك صفرونيوس بطريرك القدس شرط على أمير المؤمنين عمر وهو يسلمه مفاتح القدس: ألا يسمح لليهود بدخول ايلياء أو الإقامة فيها. إن قصة اليهود في فلسطين مدونة في كتب التاريخ والوثائق المختلفة و تكفي الإشارة هنا إلى إن الزعيم الصهيوني تيودور هرتزل حاول أن يحصل على فرمان من السلطان عبد الحميد الثاني للسماح لليهود بهجرة رسمية منظمة، ووسط لهذه الغاية البابوية و بريطانيا و النمسا و ألمانيا و أمريكا و بعض الأوساط التركية، ولما تأكد له فشل مساعيه رأى هرتزل ضرورة القضاء على الدولة العثمانية ومما قاله:" إن القضاء على الدولة العثمانية أو تقسيمها هو الحل الوحيد لقيام الدولة اليهودية " لقد رد السلطان عبد الحميد على كل الوسطاء بقوله:" لا اقدر أن أبيع ولو قدما واحدا من البلاد لأنها ليست لي بل لشعبي، لقد حصل شعبي على هذه الإمبراطورية بإراقة دمائهم، وقد غذوها فيما بعد بدمائهم وسوف نغطيها بدمائنا قبل أن نسمح لأحد باغتصابها منا... لا أستطيع أبدا أن أعطي أحدا أي جزء منها.. لن تقسم فلسطين إلا على جثثنا". واغتصبت فلسطين من أصحابها الشرعيين، وها هي دولة الاحتلال تحتفل بالذكرى 62 لنكبتنا، ويصفق لها العالم، وتلقى كل التحية، على ذبحنا وقهرنا وسرقة أرضنا، من هنا وهناك، أليس من العجيب والغريب أن يبعث الرئيس المصري حسني مبارك برسالة تهنئة إلى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بمناسبة احتفال دولة الاحتلال بما يسمى " عيد استقلالها الثاني والستين" أليس من العار، هذا الصمت العرب والإسلامي تجاه ما يحدث في القدس من أعمال التهويد لمقدساتنا الإسلامية وأعمال القمع والقتل والاضطهاد ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني. أنهم يحتفلون بعيد استقلالهم، كما يدعون، ونحن نحتفل بهذه الذكرى الأليمة بطريقتنا الخاصة.. إنها النكبة.. إنها المأساة، انه التشريد، وانه اللجوء والنزوح، إنهم يحتفلون بيوم نكبتنا، إنهم يرقصون ويغنون على آلامنا وجراحاتنا، وعذاباتنا، والعرب والمسلمين يتفرجون على نكبة الفلسطينيين في ظل الضعف و الانقسام والتفكك والعجز العربي المتواصل، وفي ظل غياب القرار العربي المستقل الشجاع، إن أسباب نكبة الفلسطينيين بكل صورها وأشكالها تكمن في عوامل كثيرة داخلية وخارجية أهمها : المؤامرة الدولية التي تزعمتها بريطانيا مع اليهود ضد الشعب العربي الفلسطيني بطرده واقتلاعه من أرضه باستعمال القوة وتوفير عتاد عسكري ضخم للعصابات الصهيونية المقاتلة إضافة إلى غياب استراتيجيات العمل العربي الموحد سواء الخطط السياسية أو العسكرية المجهزة والموجهة ضد العصابات الصهيونية على ارض فلسطين، وفي نفس الوقت، الأسلحة الفاسدة الموجودة. مع الجيش المصري وقله العتاد العسكري وضعف المقاومة المسلحة وانحصارها في أماكن محدودة. كل ذلك أدى إلى ضياع فلسطين وتهجير وطرد الفلسطينيين من أرضهم وظهور ما يعرف بالنكبة. لقد بات واضحا أن إخلاء الفلسطينيين من منازلهم، و بالتالي خلق ما يسمى " مشكلة اللاجئين" هي نتيجة مباشرة للحرب الشاملة التي شنها الإسرائيليون على الفلسطينيين خلال و بعد فترة الانتداب البريطاني عبر استخدام وسائل عسكرية و نفسية و جرائم ومجازر وحشية صهيونية ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني. لا عودة إلا بالعودة إلى مدننا وأرضنا، إن حق العودة يعني الانتماء إلى الوطن و التمسك به والدفاع عنه، ووجوب عودة كل لاجئ إلى دياره ، إلى موطنه الأصلي إلى المكان الذي طرد منه، ولن تزول النكبة إلا بزوال الاحتلال الصهيوني عن ثرى فلسطين، ولن يتحقق هذا النصر العظيم إلا بالمقاومة و رفع رايات الجهاد في سبيل الله، لن تتحرر فلسطين بالمفاوضات والاتفاقيات، ستتحرر بالجهاد والعقيدة و الإيمان فلا كرامة و لا عزة ولا نصر لهذه الأمة إلا برفع راية الجهاد في سبيل الله ولن يحرر فلسطين جيل لا يعرف الجهاد في سبيل الله ولن يحقق الله تعالي النصر لمن ترك الجهاد، فالجهاد والإرادة هما طريق النصر والعزة والمجد. وفي النهاية ، في ذكرى اغتصاب فلسطين نقول : إن كل الدلائل و المعطيات تشير إلى أن هذا الكيان الصهيوني بدأ في الانزلاق و الهبوط، وقد تميز بالخصائص التالية : أولا: أصبحت " إسرائيل" في نظر كثير من دول العالم، دولة مجرمة ظالمة طاغية وكل قادتهم مجرمي حرب، وجب ملاحقتهم وتقديمهم للمحاكمات الدولية بسبب ما اقترفوه من جرائم حرب، ومجازر وحشية ضد الفلسطينيين، وخاصة أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة. ثانيا: الفتور والضعف في العلاقات الدولية إذ أن كثير من الدول أعادت النظر في علاقتها مع إسرائيل و على رأسها تركيا. ثالثا: ضعف استراتيجية " جيش الدفاع الإسرائيلي" وزوال الفكرة والرؤية الصهيونية بان إسرائيل قوة لن تقهر ولن يهزمها احد وهذا ما أثبتته الواقع عندما فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية و السياسية في لبنان و غزة وذلك بسبب صمود المقاومة وقدرتها على المواجهة وتكبيدها العدو خسائر فادحة، وما تزال كذلك. رابعا: هاجس الخوف الذي دب في المؤسسة العسكرية الصهيونية من تزايد أعمال المقاومة، والصحوة الإسلامية و نجاح العمليات الاستشهادية ضد الاحتلال الصهيوني بكل مؤسساته و أفراده. خامسا: انهيار المنظومة الأخلاقية و الاجتماعية في إسرائيل وظهور الخلل الواضح في الحياة الاقتصادية، إن انهيار الكيان الصهيوني سيكون حتميا إذا استطاع العرب و المسلمين توحيد كلمتهم، ورص صفوفهم، ورفع راية الجهاد في سبيل الله، وتسخير خيراتهم و ثرواتهم و قدراتهم لمواجهة كل الأعداء وفي مقدمتهم إسرائيل و أمريكا. الذي أعلن فيه بن غوريون قيام دولة إسرائيل في 15 أيار سنة 1948، بعد تنفيذ المؤامرة البريطانية الصهيونية التي أدت إلى اقتلاع الشعب العربي الفلسطيني من أرضه و طرده و تشريده باستخدام القوة العسكرية الصهيونية، و لا يخفى على احد ما حدث من تواطؤ سلطة الانتداب البريطاني و الدول الغربية مع العصابات الصهيونية و تمكينها من السيطرة على معظم أراضي فلسطين ولا يختلف اثنان على أن اليهود اغتصبوا أرضنا و شردوا أهلنا و فرضوا وجودهم الدخيل بالحديد و النار و العنف و الدم. هكذا هم اليهود، لا يعترفون بقوة المنطق بل بمنطق القوة، فهم بالقوة اخذوا الأرض من أصحابها وبالقوة حققوا حلم الوطن القومي، وبالقوة ذبحوا الفلسطينيين في كل مكان على مرأى و مسمع من العرب والمسلمين و العالم، ومن عجائب ما سمعناه و قراناه أن مناحيم بيغن حينما خطب معقبا على خطاب الرئيس أنور السادات في الكنيست الإسرائيلي، ليؤكد حق اليهود في إقامة وطن في فلسطين، كان مما قاله: إن حق إسرائيل في فلسطين حق ابدي تاريخي تشهد له الكتب ومنها القران نفسه "، واستدل هنا بالآية الكريمة التي جاءت في سورة المائدة (آية 21) على لسان موسى عليه السلام:" يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم و لا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين" هذه هي افتراءات اليهود و هذه هي أكاذيبهم التي يستمدونها من توراتهم المزيفة المزورة الكاذبة، ونؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن فلسطين عربية إسلامية، وليس لليهود فيها أي حق حتى يسلبوها من أهلها الشرعيين بالقوة و الاغتصاب و العدوان و بالرغم من أن اليهود يزعمون أن لهم حقا تاريخيا وحقا دينيا في فلسطين، إلا أن الواقع يقول أنهم مغتصبون لأرض غيرهم، وليس لهم أدنى حق في هذه الأرض، لا من الناحية التاريخية، ولا من الناحية الدينية.
إن الحق التاريخي الذي يدعونه هو خرافة، فهم لن يقيموا في فلسطين إلا غرباء كما تصرح بذلك أسفارهم، ولا يتسع المجال هنا لبيان قصتهم و مكوثهم في ارض كنعان ثم خروجهم و القضاء عليهم زمن الملك الكلداني نبوخذ نصر سنة 586ق.م وزمن القائد الروماني تيطس الذي أبادهم ومزقهم كل ممزق سنة 70 م، ثم جاء الفتح الإسلامي و هم مشردون في الأرض، محرم عليهم أن يقيموا في القدس، حتى أن البطريرك صفرونيوس بطريرك القدس شرط على أمير المؤمنين عمر وهو يسلمه مفاتح القدس: ألا يسمح لليهود بدخول ايلياء أو الإقامة فيها. إن قصة اليهود في فلسطين مدونة في كتب التاريخ والوثائق المختلفة و تكفي الإشارة هنا إلى إن الزعيم الصهيوني تيودور هرتزل حاول أن يحصل على فرمان من السلطان عبد الحميد الثاني للسماح لليهود بهجرة رسمية منظمة، ووسط لهذه الغاية البابوية و بريطانيا و النمسا و ألمانيا و أمريكا و بعض الأوساط التركية، ولما تأكد له فشل مساعيه رأى هرتزل ضرورة القضاء على الدولة العثمانية ومما قاله:" إن القضاء على الدولة العثمانية أو تقسيمها هو الحل الوحيد لقيام الدولة اليهودية " لقد رد السلطان عبد الحميد على كل الوسطاء بقوله:" لا اقدر أن أبيع ولو قدما واحدا من البلاد لأنها ليست لي بل لشعبي، لقد حصل شعبي على هذه الإمبراطورية بإراقة دمائهم، وقد غذوها فيما بعد بدمائهم وسوف نغطيها بدمائنا قبل أن نسمح لأحد باغتصابها منا... لا أستطيع أبدا أن أعطي أحدا أي جزء منها.. لن تقسم فلسطين إلا على جثثنا".
واغتصبت فلسطين من أصحابها الشرعيين، وها هي دولة الاحتلال تحتفل بالذكرى 62 لنكبتنا، ويصفق لها العالم، وتلقى كل التحية، على ذبحنا وقهرنا وسرقة أرضنا، من هنا وهناك، أليس من العجيب والغريب أن يبعث الرئيس المصري حسني مبارك برسالة تهنئة إلى الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بمناسبة احتفال دولة الاحتلال بما يسمى " عيد استقلالها الثاني والستين" أليس من العار، هذا الصمت العرب والإسلامي تجاه ما يحدث في القدس من أعمال التهويد لمقدساتنا الإسلامية وأعمال القمع والقتل والاضطهاد ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني.
أنهم يحتفلون بعيد استقلالهم، كما يدعون، ونحن نحتفل بهذه الذكرى الأليمة بطريقتنا الخاصة.. إنها النكبة.. إنها المأساة، انه التشريد، وانه اللجوء والنزوح، إنهم يحتفلون بيوم نكبتنا، إنهم يرقصون ويغنون على آلامنا وجراحاتنا، وعذاباتنا، والعرب والمسلمين يتفرجون على نكبة الفلسطينيين في ظل الضعف و الانقسام والتفكك والعجز العربي المتواصل، وفي ظل غياب القرار العربي المستقل الشجاع، إن أسباب نكبة الفلسطينيين بكل صورها وأشكالها تكمن في عوامل كثيرة داخلية وخارجية أهمها : المؤامرة الدولية التي تزعمتها بريطانيا مع اليهود ضد الشعب العربي الفلسطيني بطرده واقتلاعه من أرضه باستعمال القوة وتوفير عتاد عسكري ضخم للعصابات الصهيونية المقاتلة إضافة إلى غياب استراتيجيات العمل العربي الموحد سواء الخطط السياسية أو العسكرية المجهزة والموجهة ضد العصابات الصهيونية على ارض فلسطين، وفي نفس الوقت، الأسلحة الفاسدة الموجودة. مع الجيش المصري وقله العتاد العسكري وضعف المقاومة المسلحة وانحصارها في أماكن محدودة. كل ذلك أدى إلى ضياع فلسطين وتهجير وطرد الفلسطينيين من أرضهم وظهور ما يعرف بالنكبة.
لقد بات واضحا أن إخلاء الفلسطينيين من منازلهم، و بالتالي خلق ما يسمى " مشكلة اللاجئين" هي نتيجة مباشرة للحرب الشاملة التي شنها الإسرائيليون على الفلسطينيين خلال و بعد فترة الانتداب البريطاني عبر استخدام وسائل عسكرية و نفسية و جرائم ومجازر وحشية صهيونية ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني.
لا عودة إلا بالعودة إلى مدننا وأرضنا، إن حق العودة يعني الانتماء إلى الوطن و التمسك به والدفاع عنه، ووجوب عودة كل لاجئ إلى دياره ، إلى موطنه الأصلي إلى المكان الذي طرد منه، ولن تزول النكبة إلا بزوال الاحتلال الصهيوني عن ثرى فلسطين، ولن يتحقق هذا النصر العظيم إلا بالمقاومة و رفع رايات الجهاد في سبيل الله، لن تتحرر فلسطين بالمفاوضات والاتفاقيات، ستتحرر بالجهاد والعقيدة و الإيمان فلا كرامة و لا عزة ولا نصر لهذه الأمة إلا برفع راية الجهاد في سبيل الله ولن يحرر فلسطين جيل لا يعرف الجهاد في سبيل الله ولن يحقق الله تعالي النصر لمن ترك الجهاد، فالجهاد والإرادة هما طريق النصر والعزة والمجد.
وفي النهاية ، في ذكرى اغتصاب فلسطين نقول : إن كل الدلائل و المعطيات تشير إلى أن هذا الكيان الصهيوني بدأ في الانزلاق و الهبوط، وقد تميز بالخصائص التالية :
أولا: أصبحت " إسرائيل" في نظر كثير من دول العالم، دولة مجرمة ظالمة طاغية وكل قادتهم مجرمي حرب، وجب ملاحقتهم وتقديمهم للمحاكمات الدولية بسبب ما اقترفوه من جرائم حرب، ومجازر وحشية ضد الفلسطينيين، وخاصة أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
ثانيا: الفتور والضعف في العلاقات الدولية إذ أن كثير من الدول أعادت النظر في علاقتها مع إسرائيل و على رأسها تركيا.
ثالثا: ضعف استراتيجية " جيش الدفاع الإسرائيلي" وزوال الفكرة والرؤية الصهيونية بان إسرائيل قوة لن تقهر ولن يهزمها احد وهذا ما أثبتته الواقع عندما فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية و السياسية في لبنان و غزة وذلك بسبب صمود المقاومة وقدرتها على المواجهة وتكبيدها العدو خسائر فادحة، وما تزال كذلك.
رابعا: هاجس الخوف الذي دب في المؤسسة العسكرية الصهيونية من تزايد أعمال المقاومة، والصحوة الإسلامية و نجاح العمليات الاستشهادية ضد الاحتلال الصهيوني بكل مؤسساته و أفراده.
خامسا: انهيار المنظومة الأخلاقية و الاجتماعية في إسرائيل وظهور الخلل الواضح في الحياة الاقتصادية، إن انهيار الكيان الصهيوني سيكون حتميا إذا استطاع العرب و المسلمين توحيد كلمتهم، ورص صفوفهم، ورفع راية الجهاد في سبيل الله، وتسخير خيراتهم و ثرواتهم و قدراتهم لمواجهة كل الأعداء وفي مقدمتهم إسرائيل و أمريكا.

