السبت 24 يناير 2026 الساعة 01:40 م

مقالات وآراء

ماذا تمتلك ايران من ترسانة صاروخية لمواجهة الحرب القادمة.

حجم الخط

بينما تحبس المنطقة أنفاسها، تشير تقارير استخباراتية وتحركات ميدانية إلى أن فتيل المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران قد اقترب من "نقطة اللاعودة".

مع تدفق الحشود العسكرية الأمريكية الضخمة، لم يعد السؤال "هل ستقع الضربة؟" بل "متى وكيف؟".

في المقابل.. ماذا تملك إيران لردع "العاصفة"؟

التقارير العسكرية تشير الى انها  تمتلك "ترسانة الظلال" التي تعتمد على 5 عائلات صاروخية:

1- عائلة "شهاب": الديناصورات

هي العمود الفقري التاريخي.

رغم أنها تعتمد على "الوقود السائل" (الذي يتطلب وقتاً طويلاً للتزود به مما يجعلها صيداً سهلاً للأقمار الصناعية)، إلا أن طرازات مثل "عماد" و"قادر" لا تزال تمثل "ثقلاً تدميرياً" يهدف لإغراق أنظمة الدفاع الجوي وإشغالها.

2-  عائلة "فاتح": القناص الصامت

هنا تكمن الخطورة الحقيقية.

هذه الصواريخ تعمل بـ "الوقود الصلب"؛ أي أنها "جاهزة للضغط على الزر" في ثوانٍ.

• "خيبر شكن": ليس مجرد اسم، بل صاروخ يطير بسرعة 9 ماخ ويمتاز بـ "رأس مناور" يزقزق بين الدفاعات ليصعب اعتراضه.

• "فاتح 1": الذي تروج له طهران كصاروخ "فرط صوتي"، يراهن على السرعة القصوى والمناورة في اللحظات الأخيرة.

3-  عائلة "خرمشهر": المطرقة الثقيلة

إذا كان "فاتح" هو القناص، فـ "خرمشهر" هو المطرقة. صاروخ ضخم يحمل رأساً حربياً بوزن 1.8 طن! قنبلة واحدة منه قادرة على مسح أحياء كاملة، والنسخ الحديثة منه تحمل رؤوساً انشطارية تجعل مهمة الاعتراض "كابوساً" تقنياً.

لكن  بين الدعاية والواقع: هل هي "منيعة" فعلاً؟

التقارير العسكرية تشير إلى "فجوة" بين ما تعلنه الماكينة الإعلامية وما يحدث في الميدان:

نحن أمام مواجهة بين التفوق التكنولوجي الجوي الامريكي الاسرائيلي وبين كثافة النيران الأرضية الايرانية.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن:

هل تنجح "ترسانة الظلال" في خلق توازن يمنع الضربة الأمريكية، أم أن "ساعة الصفر" ستكشف أن التكنولوجيا الدفاعية الحديثة قد تجاوزت عصر الصواريخ الباليستية؟