الأحد 24 مايو 2026 الساعة 01:56 م

الأخبار

تلتها السودان واليمن ولبنان

42% من حوادث التجويع في العالم سُجلت في غزة وحدها

حجم الخط
غزة _ صوت الأقصى

كشف تحليل إحصائي عن أن أكثر من  42 % من حوادث الاعتداء على سلاسل الإمداد الغذائي في العالم وقعت في قطاع غزة وحدها خلال السنوات الثماني الماضية.

فقد وثقت مؤسسة "سيكيوريتي إنسايت" الإحصائية عن تزايد استغلال الجوع كسلاح حرب، حيث تم توثيق أكثر من 20 ألف حادثة من "العنف المرتبط بالغذاء" منذ 2018.

وتناول التحليل الفترة التي تلت صدور قرار الأمم المتحدة رقم 2417 الذي أدان بالإجماع التجويع المتعمد للمدنيين في عام 2018.

وخلص إلى أن التجويع يُستخدم بشكل متزايد كسلاح، حيث يتم استهداف إمدادات الغذاء بشكل روتيني في غزة والسودان ولبنان واليمن وهايتي من بين دول أخرى.

وأكدت وزارة الصحة في غزة في يوليو استشهاد أكثر من 900 فلسطيني -بينهم 71 طفلاً- بسبب الجوع وسوء التغذية، إضافة إلى 6 آلاف مصاب من الباحثين عن لقمة العيش منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.

وسجل الباحثون في المؤسسة 1909 ضربات عسكرية على الأراضي الزراعية، و563 ضربة أخرى على البنية التحتية للمياه الحيوية للمحاصيل، مما أثر على الأمن الغذائي في أكثر من 42 دولة وإقليم.

وتُعدّ الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر الدول تسجيلاً للهجمات، حيث بلغ عددها 9013 هجمة، تليها اليمن بـ 1863 هجمة، ثم السودان الذي استُهدفت فيه المواد الغذائية بـ 1605 غارات.

وقالت جوليا كونتو، مديرة قسم المناصرة في مجال النزاعات والجوع في منظمة العمل ضد الجوع: "لقد تصدرت المجاعة في غزة والسودان عناوين الأخبار العالمية خلال العامين الماضيين، لكن معظم حالات الجوع الناجمة عن النزاعات لا تحظى بنفس القدر من الاهتمام. فهي تتفاقم يومياً، مع هجمات متواصلة على الأنظمة التي تعتمد عليها المجتمعات للبقاء على قيد الحياة: نهب الماشية، وقصف الأسواق، ومنع وصول قوافل المساعدات".

ووجد الباحثون أيضاً أن المدنيين كانوا يُستهدفون بشكل متكرر أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء. فبين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونهاية عام 2025، قُتل أو جُرح أكثر من 10300 شخص أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات.