أصدرت النقابات الصحية في قطاع غزة ، اليوم الأحد،24 مايو 2026 ، بياناً عاجلاً دعت فيه أصحاب القرار والجهات المسؤولة إلى التدخل الفوري لإنهاء أزمة تأخر رواتب ومستحقات موظفي وزارة الصحة، محذرة من تداعيات استمرار هذه الأزمة على استقرار المنظومة الصحية في ظل الظروف الراهنة.
وذكرت النقابات في بيانها أن أكثر من مئة يوم مرت دون أن يتقاضى موظفو وزارة الصحة أي مستحقات أو دفعات مالية، واصفة الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي يمر بها القطاع الصحي بـ "المعقدة والصعبة للغاية".
وأشاد البيان بالدور البطولي والأسطوري للكوادر الطبية والصحية التي لم تغادر مواقعها في المستشفيات والمراكز الطبية منذ بدء الحرب، مؤكداً أن الطواقم الصحية "لم تنزل عن الجبل ولم تغادر الميدان"، واستمرت في تقديم واجبها الإنساني والوطني، ودفع أفرادها أثماناً باهظة من أرواحهم وأعمارهم تعزيزاً لصمود المواطنين على أرضهم.
واعتبرت النقابات أن تأخر صرف الدفعات المالية لأكثر من ثلاثة أشهر يمثل "تنكراً واضحاً" للحقوق العادلة لهذه الطواقم، وتجاهلاً للتضحيات الكبيرة التي قدموها على مدار سنوات الحرب المستمرة.
ووجهت النقابات الصحية عبر بيانها جملة من المطالب العاجلة والمباشرة إلى الجهات المسؤولة، تلخصت في النقاط التالية:
أولاً: الإسراع في صرف الدفعة المالية الشهرية لكافة العاملين في وزارة الصحة بـأسرع وقت ممكن، وضمان وصولها قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
ثانياً: تحسين نسبة صرف الدفعات المالية الحالية بما يتناسب مع حالة الغلاء الفاحش في الأسواق، لتمكين الموظفين القائمين على رأس عملهم من تلبية احتياجات عائلاتهم الأساسية.
ثالثاً: إلزام الجهات المسؤولة بجدول زمني منتظم لصرف الدفعات المالية مستقبلاً، بحيث لا تتجاوز فترة الانتظار بين الدفعة والأخرى مدة الشهر الواحد.
وفي ختام بيانها، وجهت النقابات الصحية تحية إجلال وتقدير إلى كافة الزملاء العاملين في القطاع الصحي ووزارة الصحة، مهنئة إياهم بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، ومؤكدة على دعمها الكامل لحقوقهم ومطالبهم العادلة.


