قال الناطق باسم حركة حركة "حماس"، حازم قاسم، إن ما يجري من جرائم وخروقات وتصعيد متواصل بحق قطاع غزة، والذي تمثل ليلة أمس بقصف المنازل السكنية وتشريد سكانها، يعد “انقلابًا واضحًا” على التفاهمات والاتفاقات المبرمة برعاية الوسطاء. وأوضح قاسم، في تصريح صحفي، السبت، أن التفاهمات نصّت على انسحاب قوات الاحتلال وعدم فرض وقائع جديدة على الأرض، إلا أن الاحتلال واصل القصف والتدمير والتوغل باتجاه مناطق سكن المواطنين، في محاولة لفرض الأمر الواقع وتضييق الخناق على أبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف أن ما يحدث "ليس خروقات عابرة، بل عدوان ممنهج واستهتار بالوساطات والضمانات"، معتبراً أن الاحتلال يواصل سياسات "الحصار والتجويع والقتل" بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة. ودعا قاسم الوسطاء والأطراف التي شهدت اتفاق شرم الشيخ وما يسمى بـ”مجلس السلام”، إلى التحرك العاجل لوقف "الانتهاكات الخطيرة"، والعمل على إلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته والتراجع عن تجاوزاته الإجرامية. وشهد مساء وليلة أمس عدوانا إسرائيليا مكثفا على قطاع غزة، تخللت استهداف المواطنين بالرصاص والتوغل البري في مناطق ما بعد الخط الأصفر، عوضا عن قصف البيوت وتشريد سكانها بعد مطالبتهم بالنزوح.
حماس تطالب الوسطاء بالتحرك لوقف جرائم الاحتلال بغزة
05 مايو 2026


