الخميس 21 مايو 2026 الساعة 06:43 م

الأخبار

رعب المسيرات.. إصابة ثمانية جنود للاحتلال أحدهم بـ”حالة خطرة” جنوبي لبنان

حجم الخط
غزة - صوت الأقصى

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بإصابة ثمانية جنود، أحدهم بجروح خطيرة، واثنان بجروح متوسطة، والبقية بجروح طفيفة، جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة استهدفت قوة تابعة للكتيبة 601 للهندسة القتالية في القطاع الغربي جنوب لبنان.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الجندي المصاب بجروح خطيرة هو موثق عملياتي يعمل لدى المتحدث باسم جيش الاحتلال، وكان برفقة جنود الهندسة القتالية، مشيراً إلى أنه تم إجلاء الجندي المصاب والجنود الآخرين لتلقي العلاج في المستشفى، وإبلاغ عائلاتهم.

وأضاف أن جنوداً من كتيبة الهندسة رصدوا، مساءً، طائرة مسيّرة مزودة بألياف بصرية تتجه نحو المنطقة التي كانوا يعملون فيها، حيث أطلق الجنود النار عليها، فانفجرت فوقهم، ما أدى إلى إصابة ثمانية جنود بشظاياها، من بينهم قائد سرية ومصور تابع للمتحدث باسم جيش الاحتلال الذي أُصيب بجروح خطيرة في وجهه.

وأمس الأربعاء، أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة قائد اللواء المدرع النظامي “401”، العقيد مئير بيدرمان، بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة ضابطين من قوات الاحتياط، إثر انفجار محلّقة مفخخة في جنوب لبنان. ويُعد بيدرمان أرفع ضابط في جيش الاحتلال يُصاب في هجوم لـ”حزب الله” على قوات جيش الاحتلال في لبنان منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وفي سياق متصل، استهدف هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة مستوطنة شمال فلسطين المحتلة عام 48، ظهر الثلاثاء، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى. وقال مكتب المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: “قبل قليل، انفجرت طائرة مسيّرة مفخخة أطلقتها منظمة حزب الله باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي داخل أراضي دولة إسرائيل، قرب الحدود مع لبنان”.

وتواصل المسيّرات المفخخة التي يطلقها “حزب الله” إلحاق خسائر بشرية ومادية في صفوف قوات الاحتلال، وسط اعترافات إسرائيلية متزايدة بعدم وجود حلول فعّالة للتصدي لها.

وتشن قوات الاحتلال، منذ 2 آذار/مارس الماضي، عدواناً واسعاً على لبنان، ما أسفر عن أكثر من ألفي شهيد وآلاف الجرحى، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.

وفي 17 نيسان/أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة في لبنان بين الاحتلال و”حزب الله” لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن لاحقاً تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية.

ومنذ ذلك التاريخ، تواصل “إسرائيل” خرق “الهدنة الهشة”، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى ودمار واسع.