الأربعاء 20 مايو 2026 الساعة 10:32 م

الأخبار

“حماس”: تطبيع أرض الصومال مع الاحتلال وافتتاح سفارة بالقدس عدوان على فلسطين

حجم الخط
غزة - صوت الأقصى

أعربت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن رفضها واستنكارها الشديدين لإصرار إقليم “أرض الصومال” الانفصالي على المضي قدماً في إجراءات التطبيع مع الكيان الصهيوني، وعزمه افتتاح سفارة له في القدس المحتلة.

واعتبرت في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن “هذه الخطوة تمثل تجاوزاً خطيراً واعتداءً صارخاً على حقوق الشعب الفلسطيني، وانحيازاً لمشاريع التهويد التي تستهدف الأرض والمقدسات”.

وأكدت أن “هذه الإجراءات المرفوضة تشكل خرقاً للإجماع العربي والإسلامي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وتشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه وعدوانه المتصاعد بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته”.

وطالبت “حماس” إقليم أرض الصومال بـ”التراجع الفوري عن مسار التطبيع، وعدم منح الكيان الصهيوني أي غطاء سياسي أو معنوي، في ظل ما وصفته بتصاعد عزلته الدولية وتزايد الملاحقات القانونية بحق قادته على خلفية ارتكاب جرائم حرب وإبادة بحق الشعب الفلسطيني”.

ودعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى “اتخاذ إجراءات فورية ورادعة لمنع المضي في هذه الخطوات، والعمل على توفير مظلة حماية سياسية ودبلوماسية للقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، والتصدي لأي مساس بالإجماع العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية”.

وكان سفير ما يُعرف بإقليم أرض الصومال محمد حاجي قال إن الإقليم الانفصالي “يعتزم افتتاح سفارة له في القدس المحتلة قريبًا”، في خطوة وصفها بأنها تأتي بعد اعتراف “إسرائيل” الرسمي بالإقليم كأول دولة في العالم.

وأشار حاجي في منشور على منصة “إكس” إلى أن “إسرائيل” تستعد بدورها لفتح سفارة في مدينة هرجيسا، عاصمة الإقليم الواقع في القرن الإفريقي.

وكان رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ قد استقبل، يوم الإثنين، أول سفير يمثل “أرض الصومال الانفصالي” لدى “إسرائيل”، في خطوة وُصفت بأنها تطور دبلوماسي غير مسبوق في العلاقات بين الجانبين.

وبحسب وسائل إعلام، جاء هذا الاستقبال بعد إعلان “إسرائيل” اعترافها بالإقليم، لتصبح بذلك أول دولة تقوم بهذه الخطوة.

وخلال اللقاء، وصف هرتسوغ العلاقات الناشئة مع “أرض الصومال” بأنها فرصة لفتح مسارات حوار جديدة مع الدول الإسلامية في المنطقة، معربًا عن استعداد “إسرائيل” لتقديم الدعم في مجالات متعددة مثل الأمن الغذائي والطاقة والعلوم، بهدف تحقيق ما وصفه بـ”الازدهار المشترك”.

من جانبه، أكد حاجي أن العلاقات بين “إقليم الصومال الانفصالي مع “إسرائيل” تحمل طابعًا استراتيجيًا، وتمهد لتعاون واسع في مجالات مختلفة”، مشيرًا إلى تقدير شعب “أرض الصومال” للعلاقات التاريخية مع “إسرائيل”.

وأضاف أن “الإقليم الانفصالي يعتبر اعتراف “إسرائيل” به تطورًا مهمًا، خاصة بعد سنوات طويلة من السعي للحصول على اعتراف دولي واسع بسيادته”.