قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل أكثر من 23 ألف فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة إلى جانب آلاف المعتقلين من غزة منذ بدء الحرب على القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، موضحا أن الحركة الأسيرة تعيش مرحلة هي "الأكثر دموية وقسوة" منذ عام 1967.
جاء ذلك في بيان أصدره نادي الأسير بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، التي تحل في 15 مايو/ أيار من كل عام.
وأوضح "نادي الأسير" أن السلطات الإسرائيلية "اعتقلت منذ بدء الإبادة الجماعية ما يقارب 23 ألف مواطن من الضفة الغربية، بينهم نساء وأطفال وجرحى وأسرى محررون، فيما لا يشمل هذا المعطى آلاف حالات الاعتقال من غزة، في ظل استمرار الاحتلال بتنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من معتقلي القطاع".
وأضاف أن "جريمة الاعتقال شكّلت وما تزال إحدى الركائز الأساسية للمشروع الاستعماري الإسرائيلي، بوصفها أداة ممنهجة لاستهداف الوجود الفلسطيني وكسر البنية المجتمعية والوطنية للشعب الفلسطيني".
وقال النادي إن الحرب على غزة فرضت "تحولات غير مسبوقة" على واقع الأسرى الفلسطينيين، مضيفا أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى "فضاءات منظمة للتعذيب والتجويع والإذلال والحرمان الممنهج من العلاج".
واعتبر أن الحركة الأسيرة تعيش "المرحلة الأكثر دموية في تاريخها منذ عام 1967"، في ظل تصاعد "جرائم القتل البطيء والتعذيب والاعتداءات الجنسية والتجويع والحرمان الطبي".


