أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بيان صحفي أصدرته بمناسبة الذكرى الخمسين ليوم الأرض الخالد، أن الشعب الفلسطيني سيبقى متجذراً في أرضه وصامداً في وجه مخططات الاحتلال.
وأوضحت الحركة في بيان لها، يوم الإثنين، أن هذه الذكرى تأتي في ظل ظروف استثنائية يواجه فيها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حرب إبادة وتجويع وتطهير عرقي مستمرة منذ أكثر من عامين.
وبينت أن الذكرى تتزامن مع تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية لجرائم الاستيطان والضم والتهويد في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمرار الانتهاكات الجسيمة ضد المسجد الأقصى والأسرى.
وشددت على أن الإجرام الإسرائيلي، بات يشكل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع.
واستحضرت الحركة في بيانها الشرارة الأولى ليوم الأرض التي انطلقت عام 1976م من الجليل والمثلث والنقب رداً على سياسات التغوّل الاستيطاني.
واعتبرت إياها عنواناً وطنياً جامعاً لتعزيز الوحدة والمقاومة، ومُعلماً تستلهم منه الأجيال روح التضحية والتمسك بالأرض حتى دحر الاحتلال.
كما شدّدت على أن جرائم الاحتلال ضد الشعب والأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية لن تسقط بالتقادم، ولن تمنح الاحتلال أي شرعية أو تكسر إرادة الصمود الفلسطيني.
وأكدت أن الدفاع عن الأرض هو حق مشروع كفلته المواثيق الدولية للتخلص من الاحتلال الإحلالي.
كما جددت الحركة تمسكها بكل شبر من أرض فلسطين ورفضها القاطع لمشاريع التوطين أو الوطن البديل، مؤكدة أن حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجروا منها هو حق فردي وجماعي لا يقبل التنازل.
كما شددت على أن قضية القدس والمسجد الأقصى، سيبقيان درة تاج الأرض التاريخية، ولا وجود أي سيادة أو شرعية للاحتلال عليهما مهما بلغت التضحيات.
ودعت الأمتين العربية والإسلامية إلى التكاتف لمواجهة المخططات الإسرائيلية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، كما طالبت أحرار العالم بتعزيز التضامن مع القضية الفلسطينية وعزل الكيان ومحاكمة قادته، وصولاً إلى تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.


