انتقد الممثل الهوليوودي مارك روفالو بشدة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وفي منشور على منصة التواصل الاجتماعي X، ندد روفالو بالوضع، وشارك تقريراً من صحيفة الغارديان البريطانية وعلق قائلاً: "لا يوجد أي قانون على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بالقتل وسرقة الأراضي".
وقد سبق له أن اتخذ مواقف صريحة بشأن عامين من الحرب الإسرائيلية التي ارتكبت فيها جرائم إبادة جماعية والخسائر المأساوية في الأرواح في غزة.
زيُعد روفالو من بين عدد من الفنانين الأمريكيين الذين نددوا بقتل الأطفال الفلسطينيين على يد الجنود الإسرائيليين والمستوطنين في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، وسلطوا الضوء على الخسائر في الأرواح في الضفة الغربية.
ولفت الممثل الانتباه في منشوره إلى بيانات الأمم المتحدة المقلقة الواردة في التقرير، والتي تشير إلى أن الجنود الإسرائيليين والمستوطنين غير الشرعيين قتلوا ما لا يقل عن 1100 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة منذ عام 2020.
وأشار روفالو إلى أن ربع هؤلاء الضحايا على الأقل كانوا من الأطفال، مسلطاً الضوء على أنه لم يتم توجيه أي اتهام لأي شخص فيما يتعلق بهذه الوفيات.
وبحسب تقارير فلسطينية، فقد بلغت هجمات المستوطنين ذروة قياسية الشهر الماضي مع توثيق أكثر من 500 حادثة.
ويؤكد المحللون ومراقبو حقوق الإنسان أن هذه الهجمات غالباً ما تحدث تحت حماية الجنود الإسرائيليين أو بالتنسيق معهم، مما يؤدي إلى سقوط شهداء وحرق منازل وتدمير أراضٍ زراعية حيوية.
وفي حين أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يصنفان الضم رسمياً على أنه انتهاك للقانون الدولي، فإن توسع المستوطنات وعدم وجود عواقب يجعل الفلسطينيين أكثر عرضة للخطر.


