قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية زاهر جبارين، إن ذكرى استشهاد الشيخ القائد صالح العاروري "ستبقى محفورةً في ذاكرةِ شعبِنا وأمتِنا وأحرارِ العالم"، مؤكداً أن روحه وأفعاله "لا تزالُ حاضرةً لن تغيب".
وأضاف جبارين في كلمة مصورة، السبت، أن العاروري مثّل" مدرسةً متكاملةً للمقاومةِ والعطاءِ، ورؤيةً واضحةً لمشروعِ التحرّرِ الوطني"، وبقي ثابتاً قوي حتى نال الشهادة "في ميدانِ معركتِنا الخالدةِ طوفانِ الأقصى".
وأشار إلى أن العاروري، ابن الضفة الغربية، حمل همها في قلبه وعقله، وأعاد مع رفاقه "الاعتبارَ لدورِ الضفّةِ المحوريِّ في مشروعِ المقاومة"، مؤكداً إيمانه بأن هذه الأرض "لا تهدأُ ولا تستسلمُ مهما اشتدَّ القمعُ واشتدّت محاولاتُ الكسر".
وأشار جبارين إلى أنّ ما يجري في الضفة ليس أحداثا متفرقة بل حربا مفتوحة تستهدف الإنسان والأرض، مستحضرًا غزة التي كانت دائما في قلب الشيخ صالح والتي ما زالت عنوان العزة والكرامة، والشاهد على أن المقاومة باقية رغم كل البطش والكيد.
ودعا جبارين أبناء شعبنا في الضفة الغربية إلى مزيد من الصمود والثبات، وتوحيد الصف، مشدّدًا على أن كل التصريحات والمشاريع التي تتجاوز حقوق شعبنا الثابت مصيرها الفشل.
وشدد جبارين على أن المقاومة باقية ومتجذرة، وأن إرادة شعبنا لن تكسر، مهما طال الزمن وعظمت التضحيات.


