1. التعهّد الأمريكي:
إعلان ترامب انتهاء الحرب يمثل التزامًا أمريكيًا يمنع استئنافها، لأن أي عودة للقتال تُعد فشلًا مباشرًا له. تمارس واشنطن ضغوطًا على حماس لتقييدها، لكنها تتفهم صعوبة الملفات، خصوصًا الأسرى والجثامين.
2. الموقف الإسرائيلي:
نتنياهو يسعى لإبقاء “أجواء الحرب” دون خوضها مجددًا، موازنًا بين ضغط اليمين المطالب بالتصعيد وضغط عائلات الأسرى المطالبة بإتمام الصفقة، لذا يكتفي بتصعيدات محدودة محسوبة.
3. إدارة المقاومة:
المقاومة تُدير المرحلة بواقعية، ملتزمة ببنود الاتفاق دون تفريط، وتسعى لاستثمار الهدوء واطالةً لمده وصولًا لوقف تام للحرب، واعادة الاعمار.
4. المرحلة الثانية:
الملفات الكبرى كسلاح المقاومة والإعمار والضمانات السياسية ستُحسم في المرحلة المقبلة، وقد تمتد لأشهر.
الخلاصة:
لا حرب شاملة ولا وقف تام، بل “لاحرب” محسوبة تُدار بميزان السياسة والميدان، حتى تتضح ملامح التسوية لكافة الملفات.


