• استراتيجية الانتقاء: الحركة تعاملت مع مقترح ترامب بذكاء، فميّزت بين البنود، ورحبت بما يخدم المصلحة الوطنية، ورفضت ما يمسّ الثوابت.
• البنود المرحّب بها: وقف العدوان، انسحاب الاحتلال من غزة، إدخال المساعدات، ورفض التهجير.
• البنود الإشكالية: مثل مستقبل إدارة غزة والترتيبات الأمنية، وُضعت للنقاش دون التزامات مسبقة.
• الخطوط الحمراء: رفض قاطع لنزع سلاح المقاومة أو فرض وصاية دولية على القطاع.
• لغة الردّ: سياسية ودبلوماسية متزنة، منحت الحركة صورة الطرف المسؤول غير المعطل، والمتجاوب بمرونة مع الوسطاء.
• المستوى الوطني: الردّ انسجم مع مواقف الفصائل والنخب الفلسطينية التي رفضت تصفية غزة أو فصلها سياسيًا.
• المستوى الدولي: التقى مع انتقادات دولية لخطة ترامب التي وُصفت بالمنحازة للاحتلال والخالية من ضمانات حقيقية لوقف الحرب وإنهاء الحصار.
• الرسائل الضمنية:
• للداخل الفلسطيني: المقاومة مشروع وطني يدير السياسة والميدان.
• للاحتلال: لن ينجح فرض الاستسلام.
• للوسطاء: انفتاح مشروط بالثوابت.
• للعالم: أي حلّ يجب أن يوقف العدوان ويرفع الحصار.
• الخلاصة: الردّ يوازن بين المرونة التكتيكية والصلابة الاستراتيجية، ويعزز صورة المقاومة كفاعل سياسي وطني لا يمكن تجاوزه.


