الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 الساعة 10:40 ص

الأخبار

فقد 25 كيلوغرامًا ويعاني أمراضًا دون رعاية"

تحذر من تدهور خطير في صحة الطبيب حسام أبو صفية

حجم الخط
غزة ـ صوت الأقصى

حذرت جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" الإسرائيلية، يوم الخميس، من "تدهور خطير" في الحالة الصحية للطبيب المعتقل بسجون الاحتلال الإسرائيلي حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان بشمال قطاع غزة.

وقالت الجمعية في بيان، إن محاميها زار أبو صفية في سجن "عوفر" واطلع على أوضاع اعتقاله، مؤكدة أنه رصد "تدهورًا خطيرًا" في الحالة الصحية له.

وأوضحت أن "أبو صفية فقد نحو 25 كيلوغرامًا من وزنه، ويعاني من مرض الجرب دون أن يتلقى علاجًا طبيًا مناسبًا".

وأضافت الجمعية أن أبو صفية، "لم يُعرض منذ مارس/آذار الماضي، على أي قاضٍ، ولم يخضع لتحقيق، أو يعرف سبب اعتقاله".

وأكدت أنه "يتعرض للعنف وسوء المعاملة، والحرمان من الفحوص الطبية رغم معاناته من مشاكل قلبية سابقة، وارتفاع في ضغط الدم".

وبحسب الجمعية، "يواجه أبو صفية ظروف اعتقال قاسية تشمل كذلك نقص الغذاء والملابس النظيفة لأشهر، إضافة إلى اعتداءات متكررة من السجانين".

وبينت أن "هناك ما لا يقل عن 100 من أفراد الطواقم الطبية من غزة اعتقلوا" منذ اندلاع حرب الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، غالبيتهم دون لوائح اتهام، واصفة ذلك بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي".

بهذا الصدد طالب مدير قسم الأسرى في الجمعية، ناجي عباس، بالإفراج الفوري عن أبو صفية وزملائه من الكوادر الطبية.

ودعا عباس، المجتمع الدولي للتدخل لوقف ما اعتبره "جريمة أخلاقية وقانونية" بحق الكوادر الطبية الفلسطينية.

وفي فبراير/ شباط الماضي، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية للمرة الأولى مقطع فيديو يظهر أبو صفية داخل المعتقل، وهو مكبل اليدين والقدمين وتبدو عليه ملامح الإرهاق والتعب.

جاء ذلك بعد أيام قليلة من قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحويل أبو صفية، إلى الاعتقال تحت صفة "المقاتل غير الشرعي"، والكشف عن تعرضه لتعذيب وتنكيل وإهمال طبي.

فيما ثبّتت محكمة إسرائيلية، نهاية مارس الماضي، أمر اعتقاله لمدة 6 أشهر، وفق بيان لمكتب إعلام الأسرى.

واعتقل أبو صفية في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أثناء حصار جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع.