الجمعة 16 يناير 2026 الساعة 02:15 م

الأخبار

حمد: كنا على وشك إنجاز اتفاق مؤقت يمهّد لوقف دائم لإطلاق النار

حجم الخط
غزة – صوت الأقصى

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو فريق التفاوض د. غازي حمد،  إن المفاوضات الجارية حول وقف إطلاق النار جرت في ظروف بالغة الصعوبة وتحت ضغط نيران الاحتلال، لكنها أحرزت تقدمًا ملموسًا على عدة مسارات، مشيرًا إلى أن الحركة اقتربت من صيغة اتفاق مؤقت مدته 60 يومًا، يضمن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني ويمهّد لوقف دائم وشامل لإطلاق النار.

وأوضح حمد أن الاحتلال حاول في بداية التفاوض فرض خرائط انسحاب تُبقي سيطرته على ما لا يقل عن 40% من قطاع غزة، وتوسيع المناطق العازلة، بالإضافة إلى ما يُسمى بـ"المدينة الإنسانية" ومحور "موراج". وقال: "قاتلنا بشراسة من أجل منع تغوّل الاحتلال، وتمكّنا من دفعه إلى الوراء، ووضعنا رؤية جيدة ومقبولة يمكن التعاطي معها."

وأضاف أن الاحتلال أصرّ على إبقاء الباب مفتوحًا أمام عودة الحرب، ورفض إدراج أي بند ينص على وقف دائم لإطلاق النار، لكن وفد حماس أصرّ على التصدي لذلك: "وضعنا سدًا منيعًا أمام عودة الحرب مرة أخرى، ورفضنا كل الصيغ التي أرادت إسرائيل فرضها لخلق واقع لا يمكن القبول به."

وفيما يتعلق بـ"المدينة الإنسانية" ومراكز التوزيع التي أدارتها منظمة "(غزة الإنسانية)"، قال حمد: "تمكّنا من إنهاء هذه المراكز التي قُتل عند أبوابها المئات، واستُشهد بسببها نحو 1000 مواطن فلسطيني خلال محاولتهم الحصول على المساعدات."

وأكد حمد أن حركة حماس لم تكن يومًا عائقًا أمام الوصول إلى اتفاق، بل فضّلت الصبر والسكوت للوصول إلى صيغة تُشرّف الشعب الفلسطيني، مضيفًا: "بعض الأطراف نصحتنا بأن نكون واقعيين ونقبل باتفاق سريع، لكننا رفضنا اتفاقًا هزيلًا يكرّس هيمنة الاحتلال على المساعدات ويمنحه شرعية لبسط منطقة عازلة واسعة وعودة الحرب."

وأشار إلى أن كل ما جرى من ابتزاز إسرائيلي بالقوة والقتل والتجويع للحصول على تنازلات فشل، لأن حماس بنت موقفها على مصالح شعبها وصموده، قائلًا: "نحن تفاوضنا من أجل وقف الحرب ودخول المساعدات، ورسم حياة كريمة لأهلنا في غزة."

وأضاف حمد أن أحد أهداف الاحتلال من خلال الاتفاق كان فرض واقع سياسي وأمني واجتماعي جديد في غزة، لكن صمود الشعب الفلسطيني وثباته أفشل هذه المخططات، مؤكدًا أن "هذا الصمود كان هو السلاح الأقوى في يدنا."

كما أوضح أن ملف الأسرى كان حاضرًا بقوة في المفاوضات، وقال: "نحن معنيون بإطلاق أكبر عدد ممكن من الأسرى، خاصة من أهلنا في قطاع غزة، وقدمنا أرقامًا جيدة تشمل أصحاب المؤبدات والأحكام وغير المحكومين، ونتطلع إلى صفقة مشرّفة."

وختم حمد حديثه بتأكيد أن الهدف الأول والأخير لحماس هو وقف العدوان وإنهاء المجازر، قائلاً: "نحن نعلم حجم المعاناة، ونتفهّم الألم والدمار الذي يعيشه أهلنا، لكننا نُصرّ على اتفاق يليق بتضحياتهم ويضمن حقوقهم كاملة.

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو فريق التفاوض د. غازي حمد،  إن المفاوضات الجارية حول وقف إطلاق النار جرت في ظروف بالغة الصعوبة وتحت ضغط نيران الاحتلال، لكنها أحرزت تقدمًا ملموسًا على عدة مسارات، مشيرًا إلى أن الحركة اقتربت من صيغة اتفاق مؤقت مدته 60 يومًا، يضمن الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني ويمهّد لوقف دائم وشامل لإطلاق النار.

وأوضح حمد أن الاحتلال حاول في بداية التفاوض فرض خرائط انسحاب تُبقي سيطرته على ما لا يقل عن 40% من قطاع غزة، وتوسيع المناطق العازلة، بالإضافة إلى ما يُسمى بـ"المدينة الإنسانية" ومحور "موراج". وقال: "قاتلنا بشراسة من أجل منع تغوّل الاحتلال، وتمكّنا من دفعه إلى الوراء، ووضعنا رؤية جيدة ومقبولة يمكن التعاطي معها."

وأضاف أن الاحتلال أصرّ على إبقاء الباب مفتوحًا أمام عودة الحرب، ورفض إدراج أي بند ينص على وقف دائم لإطلاق النار، لكن وفد حماس أصرّ على التصدي لذلك: "وضعنا سدًا منيعًا أمام عودة الحرب مرة أخرى، ورفضنا كل الصيغ التي أرادت إسرائيل فرضها لخلق واقع لا يمكن القبول به."

وفيما يتعلق بـ"المدينة الإنسانية" ومراكز التوزيع التي أدارتها منظمة "(غزة الإنسانية)"، قال حمد: "تمكّنا من إنهاء هذه المراكز التي قُتل عند أبوابها المئات، واستُشهد بسببها نحو 1000 مواطن فلسطيني خلال محاولتهم الحصول على المساعدات."

وأكد حمد أن حركة حماس لم تكن يومًا عائقًا أمام الوصول إلى اتفاق، بل فضّلت الصبر والسكوت للوصول إلى صيغة تُشرّف الشعب الفلسطيني، مضيفًا: "بعض الأطراف نصحتنا بأن نكون واقعيين ونقبل باتفاق سريع، لكننا رفضنا اتفاقًا هزيلًا يكرّس هيمنة الاحتلال على المساعدات ويمنحه شرعية لبسط منطقة عازلة واسعة وعودة الحرب."

وأشار إلى أن كل ما جرى من ابتزاز إسرائيلي بالقوة والقتل والتجويع للحصول على تنازلات فشل، لأن حماس بنت موقفها على مصالح شعبها وصموده، قائلًا: "نحن تفاوضنا من أجل وقف الحرب ودخول المساعدات، ورسم حياة كريمة لأهلنا في غزة."

وأضاف حمد أن أحد أهداف الاحتلال من خلال الاتفاق كان فرض واقع سياسي وأمني واجتماعي جديد في غزة، لكن صمود الشعب الفلسطيني وثباته أفشل هذه المخططات، مؤكدًا أن "هذا الصمود كان هو السلاح الأقوى في يدنا."

كما أوضح أن ملف الأسرى كان حاضرًا بقوة في المفاوضات، وقال: "نحن معنيون بإطلاق أكبر عدد ممكن من الأسرى، خاصة من أهلنا في قطاع غزة، وقدمنا أرقامًا جيدة تشمل أصحاب المؤبدات والأحكام وغير المحكومين، ونتطلع إلى صفقة مشرّفة."

وختم حمد حديثه بتأكيد أن الهدف الأول والأخير لحماس هو وقف العدوان وإنهاء المجازر، قائلاً: "نحن نعلم حجم المعاناة، ونتفهّم الألم والدمار الذي يعيشه أهلنا، لكننا نُصرّ على اتفاق يليق بتضحياتهم ويضمن حقوقهم كاملة.