كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن جيش الاحتلال الصهيوني استخدم قنبلة تزن 500 رطل (230 كيلوغرامًا) في الهجوم الذي استهدف مقهى شعبيًا على شاطئ البحر في قطاع غزة يوم الاثنين الماضي، في ضربة وصفت بأنها غير متناسبة وقد ترقى إلى جريمة حرب.
وذكرت الصحيفة أن القنبلة المستخدمة من طراز MK-82، وهي ذخيرة ذات قدرة تدميرية عالية، تسبب انفجارها في موجة صدمة ضخمة وشظايا قاتلة امتدت لمساحات واسعة، مما يشير إلى طبيعتها العشوائية وغير الدقيقة عند استخدامها في مناطق مكتظة بالمدنيين.
ونقلت الغارديان عن خبراء قانونيين أن الحفرة الكبيرة التي خلفها الانفجار تُعد مؤشرًا واضحًا على استخدام سلاح ثقيل، رغم أن الموقع المستهدف كان يعج بالمدنيين، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، وهو ما يجعل الضربة مرشحة لتوصيفها كجريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وبحسب التحقيق، فقد تم توثيق شظايا القنبلة المنتشلة من بين أنقاض "مقهى البقعة"، وتحديدها على أنها تعود بالفعل إلى قنبلة MK-82، في تأكيد مباشر على طبيعة السلاح المستخدم في القصف.
ويأتي هذا الكشف في سياق تصاعد الضغوط الدولية والمطالبات المتكررة بإجراء تحقيقات مستقلة في الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المدنيين في قطاع غزة، وسط استمرار العدوان للأسبوع الـ90 على التوالي.

