اعترف المعلق العسكري الإسرائيلي "آفي يسسخاروف" بأن الحرب المتواصلة على قطاع غزة منذ 21 شهرًا وصلت إلى طريق مسدود، رغم حجم الدمار الهائل والخسائر البشرية التي لحقت بالفلسطينيين.
وقال يسسخاروف إن حركة حماس لا تزال صامدة ميدانيًا رغم الضربات التي تعرضت لها، مشيرًا إلى أن الجيش الصهيوني "عاجز عن تغيير الواقع القائم في القطاع"، في ظل الفشل بتحقيق أي تحول استراتيجي على الأرض.
وأضاف أن استمرار العمليات القتالية تسبب بخسائر كبيرة لجيش الاحتلال دون أن يفضي إلى تحقيق الأهداف السياسية المعلنة، وعلى رأسها تحرير الأسرى المحتجزين لدى المقاومة في غزة.
وبحسب يسسخاروف، فإن الجيش يفتقر إلى حل عسكري فعّال، بينما يُطرح الحل السياسي كخيار وحيد، إلا أن (إسرائيل) أخفقت حتى الآن في إيجاد بديل مدني أو أمني لإدارة القطاع بعد الحرب.
واختتم بالقول إن الوضع الحالي يمثل نزيفًا استراتيجيًا لإسرائيل، ويعكس بوضوح فشل القوة العسكرية في تحقيق أهدافها رغم طول أمد العدوان.


