من الطبيعي جدا أن ترى شيخا يوزع ابتسامات الولاء في مؤتمر مع حاخام، أو زعيما عربيا شهما يوقع صفقة تطبيع مع إسرائيل .. من الطبيعي أن ترى ملكا أو أميرا بلغ من الكرم أن يغدق التريليونات على أمريكا التي تعادي الإسلام وتقتل المسلمين وترعى إسرائيل منذ نشأتها ..
من الطبيعي أن يحدث كل ذلك , لكن إياك ثم إياك أن تذكر إيران!
فإيران ... خطر داهم! مش لأنها تحتل أرضنا أو تقتل شعبنا (زي غيرها)،
بل لأنها قد "تشيعك" في منامك!
يعني ممكن تصحى تلاقي نفسك بتحكي "يا حسين" بدل "يا مغيث " وانت بتشوف فظاعة القتل في غزة !!
في هذا الزمان العميل مسموح له , المنبطح مرحب به لكن اللي يتعاون مع إيران في وجه العدو: مرتد، مبتدع، مندس، صاحب فتنة!
الختام:
في زمن الانبطاح المقدس، لا تسأل عن القدس ... اسأل عن القبلة السياسية لمن بيده الريموت الذي يحرك به ولاة الأمر الذين تجب علينا طاعتهم ولو عملوا كل الموبقات !
