الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 الساعة 07:02 م

الأخبار

الاحتلال يقصف المسعفين

استشهاد 3 من كوادر الإسعاف بقصف مباشر خلال أداء واجبهم الإنساني

حجم الخط
غزة -صوت الأقصى

أعلنت مديرية الخدمات الطبية في غزة، اليوم الثلاثاء، عن استشهاد ثلاثة من كوادر إدارة الإسعاف والطوارئ أثناء تأدية مهامهم الإنسانية في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، جراء استهداف مباشر من قذيفة دبابة إسرائيلية.

الشهيد حسين محيسن، مدير الإسعاف والطوارئ في محافظة غزة، استُهدف أثناء قيامه بواجبه في إنقاذ المصابين من أحد منازل الحي التي تعرضت للقصف.

كما ارتقى في الاستهداف الشهيد وائل العطار، وهو أحد المسعفين العاملين ضمن طواقم الإسعاف والطوارئ، وكان يؤدي واجبه الإنساني في نقل المصابين.

واستُشهد أيضًا المسعف المتطوع براء عفانة، الذي انضم إلى الطواقم خلال الحرب الجارية، وشارك في جهود الإغاثة والإنقاذ في أصعب المناطق استهدافًا.

وبحسب البيان، كان الشهداء يؤدون واجبهم الإنساني في محاولة انتشال مصابين من منزل تعرض للقصف، حين أُصيبوا بقذيفة دبابة بشكل مباشر، ما أدى لاستشهادهم على الفور.

أشارت المديرية إلى أن طاقمًا إسعافيًا آخر حاول الوصول إلى الشهداء وانتشال جثامينهم، إلا أن آليات الاحتلال والطائرات المسيرة فتحت النار عليه بشكل مباشر، ما أعاق عملية الإنقاذ لعدة ساعات.

وبعد جهود حثيثة، تمكنت طواقم الإسعاف صباح اليوم من انتشال جثامين الشهداء من موقع القصف، بعد مضي ساعات طويلة وسط مخاطر كبيرة في الميدان.

ونعت مديرية الخدمات الطبية كوادرها الثلاثة، مؤكدة أن طواقم الإسعاف "لم تتخلف يومًا عن أداء واجبها الإنساني رغم المخاطر"، وأنهم واصلوا العمل منذ بداية الحرب قبل 20 شهرًا، وسط إصابات واستشهادات متواصلة في صفوفهم.

وشدد البيان على أن مهام رجال الإسعاف والخدمات الطبية هي مهام إنسانية بحتة، تكفلها القوانين الدولية، التي تضمن الحماية الكاملة للطواقم الطبية في أوقات الحرب.

ودعت المديرية إلى فتح تحقيق دولي عاجل في الجريمة، وتوفير الحماية الدولية للعاملين في المجال الطبي، ووقف الاستهداف المتكرر للطواقم خلال تأدية مهامها.

وأكدت في ختام البيان أن الاستهداف المتعمد للطواقم الطبية لن يكسر إرادتهم، وأنهم سيبقون في ميدان العمل الإنساني مهما اشتدت جرائم الاحتلال.