الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 الساعة 02:42 ص

مقالات وآراء

محمد بلور

مراسل إذاعة صوت الأقصى
عدد مقالات الكاتب [24 ]

وحش التجار لن يطبق فكيه

حجم الخط

يتواصل العدوان وتتصاعد معه وحشية التجار.لم تعد تقنعهم ٣ أو ٤ أو ٨ شيكل ربح في الكيلو الواحد أو السلعة الواحدة فهم لن يشبعوا استغلال وكنز الأموال.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه".

وصلت التخمة بكثير منهم أن يتحدثوا عن أرباحهم الطائلة وفهلوتهم في ابتزاز الأفواه الجائعة والجيوب الفارغة بعد ١٩ شهر من العدوان لأنه باختصار لا رادع لهم. سيقول البعض هناك بسطاء منهم يرتزقون شواكل معدودة ربما لكن الأزمات وتذبذب الأسعار إذا زاد القصف أو تباينت أخبار فتح المعبر تجدهم يرفعون الأسعار ويخفضوها والسلع راقدة على البسطات ورفوف المحلات فأين أمانتهم؟!.حدثني كثير من الناس عن طبيعة إنفاقهم واستهلاكهم في المطعم والمشرب وشراء الكماليات ومرد ذلك طبعا لما يجنوه من أرباح طائلة حتى باتت لعبتهم واضحة ومكشوفة وباتت أسماء المتوحشين منهم أشهر من نار على علم وعلى عين الشعب كله. معاناة الشراء على التطبيق معاناة ثانية يزيد فيه السعر بشكل كبير وتجد الكل مضطر لها وحتى الغالبية باتت ترفض البيع بالتطبيق لأسباب مختلفة وآخرون يبيعوا ٥٠% كاش والبقية تطبيق وهكذا.. هناك عسرة في البيع والشراء لكن غالبية الباعة هم وحوش مستمرين في وحشيتهم لا سامحهم الله. المسألة الأخيرة هي تجارة الربا الصريح في العمولة التي وصلت مرارا لأكثر من ٣٥% كاش مقابل تحويل لحسابات تجار الدم والربا ولا ننسى قوله تعالى:(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) وقد بدأ كثيرون يتسابقون عليها نظرا للربح الكبير من الربا الصريح وهذا زاد من أزمة الإنسان البسيط المضطر لتحصيل ماله أو راتبه أو حوالة عالقة من الخارج. كل من يضطر للعمولة أو الشراء بأسعار مرتفعة وهم كل الشعب الآن دون استثناء هم أصحاب حاجة ماسة وكل من اعتاد المال الحرام والاستغلال والابتزاز بكل أنواع البيع وتسييل أموال المواطن المسكين المسحوق أذكركم بحرمة هذا المال وبشراكم بحرب من الله وندامة في المال والصحة قال تعالى { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله }

الشعب كله يدعو عليكم بالهلاك والمرض والموت وستنتهي الحرب آجلا أم عاجلا وسيضرب الله فيكم مثلا للحاضر والقادم في حياتنا.. تسابقوا للحرام والابتزاز والاستغلال لن تجنوا سوى غضب من الله وسيكون مالكم نار عليكم يحرقكم في الدنيا والآخرة قال صلى الله عليه وسلم : " كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به " كلنا نرى نظراتكم الخائنة ووحش ابتساماتكم الخفية وأنتم تحققون ربح بأعلى الأسعار في الاستغلال والابتزاز.

علينا قدر الإمكان تعرية هذه العناوين من المستغلين وفضحهم بالأسماء ومقاطعتهم وعندما تضع الحرب أوزارها مقاطعتهم بشكل كامل وفضح ممارساتهم.