أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، صباح اليوم الأحد، أن الاحتلال الصهيوني يكثف من استهدافه للمستشفيات في شمال القطاع، ما يهدد حياة المرضى والطواقم الطبية ويُخرج هذه المرافق الحيوية عن الخدمة.
و منذ ساعات الفجر، تحاصر قوات الاحتلال المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، وتستهدف محيطه بالطائرات المسيّرة، مع إطلاق نار مباشر على كل من يتحرك في المنطقة حيث أُصيب اثنان من المرضى أثناء محاولتهم الخروج من المستشفى وسط حالة من الذعر الشديد.
وأكدت وزارة الصحة أن الحصار أعاق بشكل كبير تقديم الرعاية الطبية الطارئة، وأحدث حالة من الإرباك داخل المستشفى، مع تعذر تنفيذ العمليات الجراحية والخدمات الأساسية.
وقال مدير المستشفى الإندونيسي، الدكتور مروان السلطان، إن الطائرات الصهيونية استهدفت قسم العناية المكثفة بالرصاص، ما أجبر الأطباء على وقف عملية جراحية كانت جارية لحظة الاستهداف.
في حينه شن الاحتلال قرب مستشفى العودة شمال القطاع عشر غارات جوية متتالية أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة من المستشفى، فيما لم تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليه أو تقديم الخدمات.
حيث سبب القصف، توقفت بعض العمليات الجراحية نتيجة غياب الطواقم الطبية التي لم تتمكن من دخول المستشفيات.
من جانبه حذر الهلال الأحمر الفلسطيني من أن الحصار المفروض على قطاع غزة أدى إلى تضاعف أعداد الشهداء والجرحى، مشيرًا إلى أن توقف إمداد سيارات الإسعاف بالوقود قلّل من قدرة الفرق الطبية على إنقاذ المصابين.
كما جددت وزارة الصحة مناشدتها لكافة الجهات الدولية والإنسانية للتدخل العاجل وتوفير الحماية للطواقم الطبية والمرضى والجرحى، مؤكدة أن الاحتلال يتعمد استهداف المستشفيات وإخراجها من الخدمة ضمن حملة ممنهجة.


