تواصل قوات الاحتلال الصهيوني ارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، في ظل المجازر المروعة التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة، واستمرار جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكب يوميًا بحق الأبرياء.
فجر اليوم، أقدمت قوات الاحتلال الخاصة على تنفيذ جريمة اغتيال جديدة في مخيم العين غرب محافظة نابلس، حيث قتلت الشاب عدي عادل القاطوني بدم بارد، ضمن سلسلة الجرائم التي ينفذها الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
ودعا الفلسطينيون إلى تصعيد المواجهة والانتفاض في وجه الاحتلال ومستوطنيه، نصرةً لأهل غزة وردًا على العدوان المستمر في الضفة الغربية. كما أكد الشباب الثائر على ضرورة استمرار المقاومة بكل الوسائل المتاحة، تأكيدًا على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في الدفاع عن نفسه، في مواجهة الجرائم الصهيونية المتصاعدة.
وشددت القوى الوطنية والإسلامية على أن هذه الجرائم لن تُضعف عزيمة الفلسطينيين، بل ستزيدهم إصرارًا على المقاومة حتى إنهاء الاحتلال، محذرةً من أن استمرار التصعيد الصهيوني سيشعل الأوضاع في كافة المناطق الفلسطينية.


