غزة - صوت الأقصى
وتتوجه الأنظار إلى مدى التزام حكومة بنيامين نتنياهو بهذه الاستحقاقات، التي يتوقع أن يثير كل منها عاصفة داخل الكيان، مع تكثيف لدعوات استقالة الحكومة.
ووفق رصد الأناضول لنصوص الاتفاقين، فإنه أولا، على الكيان السماح لأول مرة منذ بدء حرب الإبادة للنازحين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة.
وثانيا، عليه الإفراج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين، وبينهم محكومين بالسجن المؤبد وأحكام عالية، وأخيرا، عليها استكمال الانسحاب من جنوب لبنان.
وفي حين يبدو أن الكيان يتجه إلى تنفيذ الاستحقاقين الأول والثاني، فإن الشكوك تحوم حول استكماله الانسحاب من جنوب لبنان في الموعد المحدد المتفق عليه.
وبدعم أمريكي، ارتكب جيش الاحتلال بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 158 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
فيما أسفر العدوان الصهيوني على لبنان عن 4 آلاف و69 شهيدا و16 ألفا و670 جريحا، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.


