خاص - صوت الأقصى
أكد أسامة حمدان القيادي في حركة حماس، أن العدوان الصهيوني على مخيم جنين هو امتداد لمسلسل الجرائم الصهيونية ومحاولة لاخضاع الشعب الفلسطيني وكسر ارادته.
وشدد حمدان في حديث لإذاعة صوت الأقصى معقباً على عدوان الاحتلال المستمر لليوم الثاني على التوالي في مخيم جنين، على أن جنين تمثل بالنسبة للاحتلال مركزاً للمقاومة والكل يستذكر كيف حاول الاحتلال إنهاء المقاومة عام 2002.
وأوضح أن العملية العسكرية في المخيم برغم وحشيتها لن تصل لتحقيق أهدافها وحكومة الاحتلال المتطرفة جاءت لاستهداف برنامج الشعب الفلسطيني ومقدساته وأهدافه وتوسيع الاستيطان وطرد شعبنا من أرضهم ووطنهم.
وقال القيادي في الحركة، " مهما كان العدوان قاسياً وفاشياً فان الاحتلال لن يستطيع كسر إرادة شعبنا الفلسطيني.
وأكد على أن المقاومة جاءت لتسطر عنوانين أساسيين: الأول هو أن كل عمليات التجريف التي استهدفت الشعب الفلسطيني والمقاومة منذ مشروع دايتون حتى اليوم فشلت فشلاَ ذريعاً والثاني هو أن العدو يظن باستمرار هذا النوع من العمليات يمكن كي ذاكرة الشعب الفلسطيني وتخويفه وغزة اليوم تشكل نموذجاً كما هي جنين رغم الحصار منذ 17 عاماً والاعتداءات المتكررة التي ارتقى فيها آلاف الشهداء.
وأضاف، " مآلات العدوان على جنين مهما كان باطشاً هي إلى فشل والشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف اليدين وتداعيات هذا العدوان لن تكون بعيدة لا في توقيتها ولا في عمق أثرها على الاحتلال".
وأشارحمدان لجهود حثيثة منصبة على وقف العدوان الصهيوني من خلال الاتصالات السياسية، مؤكداً أن صمود الأبطال في مخيم جنين لا يعني أن يُترك الشعب والمقاومين دون ضغوط سياسية لوقف العدوان.
كما ذكر أن حركته مستعدة للتضحية حتى تحرير كامل فلسطينين، لافتاً إلى أن حماية الشعب الفلسطيني مسؤولية لابد من القيام بها.

