منعت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" مساء اليوم السفير الأردني في فلسطين غسان المجالي من دخول المسجد الأقصى المبارك ،وتأتي هذه الخطوة كتصعيد جديد من حكومة الاحتلال الفاشية ضد الأردن صاحبة الوصاية على المقدسات في مدينة القدس.
وأكدت مصادر مقدسية أن سلطات الاحتلال منعت السفير الأردني غسان المجالي من دخول الأقصى ودفعته بعد أن احتج على ذلك.
واشترطت شرطة الاحتلال عند باب الأسباط، على السفير المجالي الحصول على إذن مسبق للزيارة، والذي بدوره قد رفض الحصول عليها، باعتبارها قوة قائمة بالاحتلال.
وقالت مصادر مطلعة، إن شرطة الاحتلال منعت السفير المجالي من الدخول للأقصى، بحجة أنه دبلوماسي وأن على وزارة الأوقاف التنسيق لدخول الدبلوماسيين.
وبينت المصادر أن الأوقاف الأردنية ردت على الطلب الإسرائيلي بأن هذا الشخص مسلم ونحن لا ننسق لدخول المسلمين، بل للأجانب فقط.
وتابعت: "وافقت شرطة الاحتلال على دخوله بعد جدال طويل، واشترطوا أن تقدم الأوقاف بالمرات القادمة كتاباً رسمياً بأن فلان سيأتي لزيارة الأقصى".
وأكدت المصادر أن السفير الأردني احتج على ذلك، ورفض الدخول حتى لا يؤسس لشيء جديد ولقاعدة جديدة تحتم عليه تقديم كتاب رسمي عند كل زيارة للأقصى.
من ناحيتها استدعت الخارجية الأردنية سفير الاحتلال في عمّان، عصر اليوم إلى مقر الوزارة، إثر إقدام أحد أفراد شرطة الاحتلال (الإسرائيلي) على اعتراض طريق السفير الأردني في تل أبيب لدى دخوله إلى المسجد الأقصى.
المصدر: الرسالة نت

