غزة - صوت الأقصى
أكد بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى بغزة، أن استمرار احتجاز الاحتلال جثمان الشهيد الأسير ناصر أبو حميد، جريمة مضاعفة تُضاف إلى جريمة القتل.
وقال المدهون في حديث،" لإذاعة صوت الأقصى"، صباح اليوم الخميس،"احتجاز جثمان أبو حميد يُضاعف الألم لدى ذويه وهي سياسة قذرة يتخذها العدو للنيل من صمود الأسرى".
وأضاف، " أمام استمرار احتجاز الجثمان، للأسف المجتمع الدولي كأنه لا يرى ولا يسمع.
وتابع وكيل وزارة الأسرى بالقول، "المطلوب من السلطة التي تستطيع اختراق المجتمع الدولي بالتواصل بشكل فعال من أجل الضغط على الاحتلال لفضحه وإظهاره أنه هو القوة الوحيدة في العالم التي تمارس الإرهاب وتحتجز جثامين الشهداء".
وأوضح المدهون، أن الاحتلال يستخدم كل الطرق للنيل من أسرانا ولكنه لا يفلح أمام صمود وإرادة الأسرى.
وأكد أن الإهمال الطبي بحق الأسرى يُشير لارتكاب الاحتلال جرائم إنسانية ولا يريد إطلاع المجتمع الدولي عليها.
وقال، "الاحتلال بسياسة الإهمال الطبي كأنه يقول للأسرى إنه عندما يقترب الإفراج عنهم أنكم ستموتون بالمرض.
وأضاف، "يجب أن يكون هناك دعم وتأييد ومساندة خارجية لفضح جرائم الاحتلال وتقديم مجرميه لمحكمة الجنايات الدولية".
وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين -يوم الثلاثاء الماضي، استشهاد الأسير القائد ناصر أبو حميد (50 عاما) في مستشفى "أساف هروفيه"، جرّاء "سياسة القتل الطبي المتعمد" التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرض.
وكانت قوات الاحتلال قد نقلت -ظهر الاثنين- الأسير أبو حميد بشكل عاجل من سجن "الرملة" إلى مستشفى أساف هروفيه، بعد تدهور خطير جدا طرأ على حالته الصحية.
وسبق أن حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من استشهاد الأسير أبو حميد، من مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله، في أي لحظة، كون الاحتلال يتعمد ممارسة الإهمال الطبي بحقه وترك السرطان يأكل جسده.


