غزة - صوت الأقصى
أكد الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي،أن استشهاد الأسير البطل ناصر أبو حميد، جريمة اغتيال بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأوضح عدنان في حديث لإذاعة صوت الأقصى صباح اليوم الثلاثاء،: أن الاحتلال حرم الشهيد ناصر أبو حميد من الحرية وهو في الغيبوبة على سرير المستشفى مقيد اليدين والقدمين.
ودعا القيادي في الجهاد الإسلامي ، إلى إساءة وجه الاحتلال رداً جريمة الاغتيال.
وقال، " يجب أن يعرف العدو أنه بقتله الأسير أبو حميد كأنما قتل الشعب كله.
وأضاف، "يجب أن يكون الرد الفلسطيني على جريمة اغتيال الأسير أبو حميد يليق بحجم الجريمة".
وباستشهاد الأسير ناصر أبو حميد يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال إلى 232 شهيدا منذ عام 1967.
وبين إعلام الأسرى أن (73) أسيرا استشهدوا نتيجة التعذيب، و(77) أسيرا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي، و(75) أسيرا استشهدوا نتيجة القتل العمد بعد الاعتقال مباشرة، و(7) أسرى استشهدوا بعد اصابتهم بأعيرة نارية وهم داخل المعتقلات.


