الخميس 01 أكتوبر 2020 الساعة 03:35 م

تقارير وأخبار خاصة

عملية أسر الجندي شاؤول أرون شكلت بارقة أمل للأسرى

حجم الخط

أمجد القدرة - صوت الأقصى

يوافق يوم 20 يوليو ذكرى أسر الصهيوني شاؤول أرون الذي نجحت كتائب القسام في أسره لمبادلته بأسرى فلسطينيين, بعدما سطر المقاومون نموذجاً بطولياً شرق حي التفاح وقتلوا نحو 13 جنديا حسب اعتراف العدو, وشكلت هذه العلمية ضربة للأوساط الأمنية الصهيونية وأملاً لدى الفلسطينيين والأسرى.

وأوضح الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني أن المقاومة استدرجت العدو للحرب البرية ونجحت من أسر جنود صهاينة, مشيراً إلى أن المقاومة ستحرر الأسرى الفلسطينيين من سجون العدو الذي لا يحتمل سيناريو أسر جنوده.

وبين المتخصص بالشأن الأمني ابراهيم حبيب أن كتائب القسام عملت منذ تأسيسها على تطوير وسائلها القتالية وأساليبها وشكلت وحدة الظل المسؤولة عن أسر جنود العدو وتأمينهم, لافتاً إلى أن المقاومة تدرك أهمية أسر جنود العدو لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين.

وأكد المختص الأمني رامي الشقرة أن عمليات أسر الجنود التي تقوم بها كتائب القسام تدخل البهجة والأمل في نفوس الأسرى, مشدداً على أن عمليات أسر الصهاينة نجحت في تحرير أسرى فلسطينيين الذين خذلهم مشروع التسوية الهزيل.

وشكلت معركة العصف المأكول بارقة أمل للأسرى في سجون الاحتلال, خاصة بعد تمكن المقاومة الفلسطينية من أسر عدد من جنود العدو الصهيوني, والاحتفاظ بهم, ضمن معركة أمنية كبيرة تدور بين المقاومة والاحتلال هدفها إتمام صفقة تبادل جديدة تبيض بها السجون.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير الزميل أمجد القدرة:

">