ترى وكيف يفهم أبناء الشعب الفلسطيني هذا الواقع المؤلم؟؟؟؟؟ سؤال لا بد له من جواب ، والجواب هو الحقيقية التي تبين طبيعة الصراع الفلسطيني الصهيوني ، صراع الوجود واللاوجود ، أن تكون أو لا تكون ، صراع الحق الواضح والباطل المفتري الأشر، صراع مع من أغتصب الأرض وقتل وشرد الشعب وغير معالم الوطن يريدها بلاد بلا عباد ، عباد مهما كانوا وبأي الأسماء تسموا ، فالشعب الفلسطيني كله بفصائله و أحزابه بوطنيه وعميله، مطلوب منه مغادرة الوطن، ونسيان القضية .
أعداءنا استخدموا كل طاقاتهم المادية والمعنوية من أجل تثبيت كيانهم المسخ ،فقتل مئات الآلف من أبناء الشعب الفلسطيني في مجازر متكررة ، دير ياسين ، والسموع ، وتل الزعتر ، والأجتياحات اليومية في الضفة وغزة و حتى اليوم ، إلى أن وصل عدد لاجئيه إلى أكثر من سبعة ملاين نسمة ، وتمت مطاردتهم في الأردن ولبنان وتونس، وقتلت قياداتهم الوطنية والإسلامية ولا يستثنى منهم أحدا - فياسر عرفات و أبو علي مصطفى و د .فتحي ألشقاقي وأغلبية قيادة حماس منهم الشيخ احمد ياسين و د.الرنتيسى والمهندس أبو شنب وجمال منصور و د. المقادمة – وفي الداخل والخارج ورغم كل ما حدث لشعبنا من أعدائه، وما حيك له من مؤامرات عبر مؤتمرات كان لأبناء وطننا وأبناء عروبتنا يد واضحة فيها ، فالشعب الفلسطيني المسلم صمد، وسيبقى صامدا متحديا كل محاولات الأعداء في أي شكل كانت أو تحت أي مسمى .
ويشتد الصراع أكثر تجاه شعبنا بعد فوز حماس التاريخي في الانتخابات التشريعية ومعظم المجالس البلدية ، وتبدءا جولات الصراع على كافة الأصعدة وفي كل المواقع (ضد الشعب الذي أرادوا له الديمقراطية طريقا للتغير )، فالحصار وإغلاق المعابر، ومنع البضائع بأنواعها ، وتجميد المستحقات من أموال الضرائب والأجتياحات والقصف اليومي من الطائرات والمدفعية من جهة ، والفوضى و القلتان الأمني واعتلاء الأبراج والقتل على الهوية ونهب الأموال العامة من جهة أخرى .
ويمتد الحصار وأثاره حتى يصل إلى كل متحرك على أرض غزة ،فالإنسان والحيوان والشجر والمصانع وحتى الأموات لم يسلموا منه ،وكائن لسان حال الأعداء يقول سنرفع عنكم الحصار وأثاره أذا ثرتم وانقلبتم وتظاهرتم ضد حماس ..........
فالواقع إن أعداءنا يستخدمون كافة أسلحتهم ألان ضد كافة مخلوقات الله في غزة والعالم العربي والإسلامي ينظر إلينا وكأننا لا نعرفهم و لا يعرفوننا ، بل منهم -وهم كثير- لسان حالهم يقول هل من مزيد .
ها هم أعداء وطننا وأعداء ديننا يتسلطون علينا في طعامنا ودواءنا ،في حلنا و ترحالنا ،فكلنا وبلا استثناء يصل إلينا عدوانهم لان جزء منا اختار حماس... حماس الثوابت... حماس التضحية والفداء......الإسلام الصادق .
رسالة يوجهها الأعداء ليس لنا في غزة فقط بل لكم أيها المسلمون في كل بقاع الأرض..... فهل نعي عربا ومسلمين ما يحاك من حولنا ،والسؤال الذي ينبغي أن يجيب عليه الجميع منا بلا استثناء وهم معنا .
لماذا يريدون منا أن نكفر بحماس؟؟
· لأنها تملك مفاعلات نووية وذرية تهدد الأمن العالمي ؟؟؟
· لأنها تملك اكبر ترسانة أسلحة تقليدية وغير تقليدية ؟؟؟
· لأنها دمرت مدينتي هورشيما ونجازاكا وقتلت أهلهما ؟؟؟
· لأنها مصدر خراب ودمار في بلدان العالم فيتنام أفغانستان العراق ؟؟
· ربما لأنها سبب أرتعاع أسعار البترول والأرز على مستوى العالم ؟؟
الجميع يعرف انه ليس من اجل كل ما سبق ولكن من اجل ثلاث كلمات
فقط لا غير هن ولكن تعتقد بهن قيادة حماس:
لن نعترف بإسرائيل
لقد فهمها الأعداء ،تماما كما فهمها أبناء فلسطين المسلمة الأحرار إنها القضية كل القضية ، إنها حيفا ويافا واللد والرملة والسبع وتل الربيع والقدس والأقصى. إنها ملايين اللاجئين في كل بقاع الأرض أنها الدولة الفلسطينية على كل التراب الفلسطيني ،إنها حتمية زوال إسرائيل .
بعد كل ما سبق هل سيستطيع الأعداء تجيش أبناء فلسطين ضد حماس؟
فيا أيها الفلسطيني ،في غزة ونابلس ورام الله وجنين والخليل ،في الأردن وسوريا ولبنان، في القدس و حيفا ويافا والناصرة والطيبة وأم النور و في كل المنافي.... هاهم أعدائك واضحين في فكرهم وسلوكهم ويستخدمون كافة مقدراتهم ضدك و ضد أهلك وشعبك ووطنك ودينك ،وكلهم ينظرون إليك،ماذا أنت فاعل ؟ وهل ستكون أداة في أيدي الأعداء وتردد ما يريدون قوله ومن أهمه...بدل حيفا ورفع الظلم عن جنين صرنا ندور عالبنزين و ما شابه ذلك من عبارات.
فيا أيها الفلسطيني حذاري حذاري وبسرعة البرق ...حدد تجاهك ....وأشحذ همتك...وأصدر قرارك...وأرفع رأيتك ....وأصرخ في وجه أعدائك ...واشحذ أسنانك لتشبع من لحومهم.....وجهز سراجك لتضيئه من دماهم
فيا أيها الفلسطيني هم وجهوا أسلحتهم ضد ك وشعبك فهل رضيت بموقعك القديم الجديد ...من اجل الثوابت ....من اجل حيفا والقدس..من اجل الشهداء والاسراى ....من اجل ملاين اللاجئين ...من اجل الوطن والدين.
واليك أيتها القيادة الرشيدة عليك لملمة الجراح ، ومحاربة الفساد والمفسدين حتى وان كانوا أولي قربى ، واستيعاب كافة الشرفاء الأحرار وفتح معسكرات التدريب الشعبي ليصبح الشعب كله في غزة في خندق المواجهة موحدا على قلب رجلا واحد ليكون قنابل وصورايخ يفت جنود دبابات وطائرات الأعداء....
