{إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}
أحمد الله إليكم وأصلي على رسول الله، وسلام عليكم، وبعد، فما علمت مثلكم شعباً يحب النبي صلى الله عليه وسلم كحبكم إياه، اللهم إلا شعب المغرب يوازيكم ولا يتفوق عليكم، أفمثل شعب مصر العظيم يُمنع من الصلاة على النبي العظيم، تلك لعمر الحق جريمة العصر والذنب العظيم.
أفتسكتون بعد أن أسفرت المعركة عن وجهها؟ وأيُّ طائفية في الصلاة على النبي؟
يا شعب مصر العظيم، إن سكتُّم عن هذه فلسنا ندري ما الداهية التالية، هبُّوا غيرة لنبيكم، وعبّروا عن عظيم حبّكم لرسولكم.
لقد حسم القوم أمرهم في الإسفار عن العداوة، فأسفِروا أنتم عن محض حبّكم وخالص ودّكم لرسول الله، وأسفِروا عن عداوة من يعاديه.
إنْ لم ننتصر لرسول الله فلمن ننتصر؟
تلك كانت هدية من المجرمين أنْ حسموا موقف المترددين {إن الذين يحادّون الله ورسوله أولئك في الأذلين . كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز}.
فلتهبُّوا وليهبّ من ورائكم كل العالم العربي وكل العالم الإسلامي تحت شعار رفعناه أمام أعداء الرسول من الخارج، والآن نجدده ونرفعه أمام أعداء رسول الله في الداخل، هذا الشعار هو: (إلا رسول الله)، ويا شعب مصر إنا ننتظر غضبتك وهبّتك. ولن يُضام الإسلام في مصر الإسلام. ولن تُمنع الصلاة على رسول الله في بلد أهله هم الأحب لرسول الله.
يا أهل مصر، كل العيون ترقّب وانتظار. كل النفوس تتطلع إلى قراركم.
يجب أن يتراجع الخونة الظالمون. وبعد تراجعهم يكون الحساب.
وسلام على مصر وأهل مصر، وصلّى الله على محمد وسلّم.


