الخميس 01 يناير 2026 الساعة 03:36 ص

مقالات وآراء

من باب الترويح والتسلية لا الرد

حجم الخط

وصلتني هذه الرسالة على بريدي الالكتروني من شخص وصف نفسه بــــــ "صحفي فلسطيني وتتم دعوتي للمناسبات والفعاليات في الجامعة" – يقصد جامعة النجاح طبعاً، والتي كتبت متسائلاً حول ممارسات إدارتها، وهنا ومن باب الترويح عن النفس لا الرد أشرككم في محتوى هذه الرسالة، التي عجز صاحبها رغم طولها عن الرد على التساؤلات الواردة في موضوعي الأخير والتي ما زالت قائمة - لإدارة الجامعة طبعاً – مكتفياً هذا الصحفي بسرد إنشائي والتهجم الشخصي والمطالبة بالبحث في أصلي وفصلي، وذلك بعد مشاورات ودراسة لموضوعي مع " مجموعة من الزملاء الصحفيين"، لم تسفر عن معلومة موثقة واحدة، كنص قانون مدة رئيس الجامعة مثلاً، متفادياً هو ومن معه حتى الإشارة للطيراوي مثلاً أو هب الريح أو دويكات!.

 

أٌسجل هنا موافقتي التامة على البحث عن جذور جذوري، وعما أملك وما أتقاضى وما أصرف، وموافقتي التامة على نشر كل ذلك على الملأ، شريطة أن يقوم من يريد ذلك بتطبيق ذات المبدأ على قيادات السلطة وفتح، وعلى رأس ذلك أصل وفصل عرفات من قبيل أين درس المرحلة الابتدائية مثلاً ومن كانوا زملاؤه، أين كان يسكن حين كان طفلاً ومن هم جيرانه؟، وما حجم الأموال التي تركها وباسم من؟ وغيرها من الأمور، هو ومن  ومن جاء بعده، هذا من باب العدل، أم أن لهم رأي آخر؟ أقبل ذلك على نفسي أولاً – فلا يوجد ما أخفيه ولله الحمد – وعلى رموزهم وقياداتهم من بعد، وبالطريقة التي يختارون.

 

للتذكير فإن تساؤلاتي التي تنتظر الإجابة موجودة على هذا الرابط http://www.facebook.com/note.php?note_id=276539012374345، وهي التساؤلات التي يبدو أنها استثارت البعض فعمد للبعض الآخر بإرسال ما وصلت عينة منه.

 

أترككم للتسلية مع ما وصلني، مكرراً من كان بيته من زجاج لا يرشق الناس بالحجارة، ولا نامت أعين الجبناء.