الأربعاء 07 يناير 2026 الساعة 07:25 ص

مقالات وآراء

وزراء إسرائيل ينامون تحت جبال القدس

حجم الخط

عقيدة الخوف والرعب تعيش مع بني يهود ليل نهار في حلهم و ترحالهم ... فهميعيشون على الأرض السليبة فلسطين في أحوال عصيبة و موجات متصاعدة منالاستعداد لما هو قادم من بلاد العرب .. فيما تحيا الإدارة العسكريةالصهيونية تأهباً غير مسبوقا لمواجهة أي حرب عدوانية قد تُشن في أي لحظة،حيث تجري "إسرائيل " أكبر مناورة عسكرية في تاريخها الإجرامي، يشارك فيهانحو 5 مليون "إسرائيلي" لمواجهة الاحتمالات القادمة، والجديد في هذهالمناورة هو نوم الوزراء الصهاينة في ملجأٍ سري نووي أقامته دولةالإحتلال قبل سنوات تحت جبال مدينة القدس وذلك لحماية قادتها من أي خطر محتمل في حال تعرضت "إسرائيل" لضربة نووية، وهذا الملجأ السري قادر على مواجهة الهجمات الصاروخية وتحمل ضربات غير تقليدية فيما جرى تزويده بأحدث وسائل الاتصال والحماية، كما تم توفير كامل الصلاحيات له لإدارة الأمور أثناء الحرب وأحداث الطوارئ، حيث وصل الوزراء الصهاينة للاجتماع داخلالملجأ النووي السري في ساعات متأخرة من الليل، و طُلب منهم المحافظة عالىسرية الأمر والتعتيم الإعلامي حول كل ما يتعلق بالملجأ، كما وصلت درجة سرية الأمر إلى عدم إبلاغ مساعدي ومستشاري الوزراء بالأمر، ونظرا لحساسية الوضع فقد تمت نقل الوزراء الصهاينة إلى الملجأ في رحلة "منظمة" بدون مساعديهم أو هواتفهم الخلوية حيث سيتلقون تدريبات ومحاضرات عسكرية حولت صورات الأوضاع الطارئة وكيفية التعامل معها وفقا لسيناريو التدريب. وفي ظل هذه الأحداث المتلاحقة والتطورات الكبيرة الحاصلة في " إسرائيل"فإن التحديات الداخلية والخارجية أمامها كبيرة وقد تفوق قدراتها العسكرية، حيث تواجه دولة الكيان أزمات كثيرة على الجبهة الداخلية "الإسرائيلية " وأزمات على الجبهة الخارجية إلى جانب سعيها الدائم لتأمين حدودها الخارجية لمنع استمرار المظاهرات الشعبية على حدود فلسطين المحتلة والتي أربكت "الإسرائيليين" وأحدثت لديهم هلعا وخوفا كبيرا مما هو قادم،أما التحديات التي تواجه "إسرائيل" على الجبهة الداخلية فهي تتمثل في الغضب الشديد المتصاعد بين شباب " إسرائيل" الذين يمثلون الركيزة الأساسية للجيش الصهيوني، فقد بدءوا يتهربون من خدمة العلم " الإسرائيلي"على الرغم من كافة المحفزات والتكنولوجيا العسكرية المتقدمة، فقد بدأ الصدأ ينخر في أجساد الشباب الصهيوني الذي يعيش حياة ضائعة وبائسة تنهش المخدرات والمواد المسكرة من لحمه وعظمه يوما بعد يوم فضلا عن العلاقاتالجنسية الشاذة الشائعة بين جنود الدولة العبرية، حيث تقدم مؤخرا مئات الشباب الصهاينة من أبناء الثامنة عشر للحكومة الإسرائيلية ورئيس هيئة الأركان بإفادات عدم الانتظام في الجيش " الإسرائيلي " وذلك بسبب الإجراءات التمييزية والعنصرية داخل هذا الجيش المقهور، فيما تمثلت مطالب الشباب الصهاينة بضرورة وقف العادة التمييزية في الجيش والتي أخذت تتسع وهي أن فتاة علمانية تُجند سنتين في حين تُعفى فتاة متدينة من كل عبء،كما طالبوا بالعمل على إلغاء القاعدة التي يعتبرها الشباب شديدة السوء وتزداد تطرفا وهي أن الشاب العلماني الذي يدرس أربع سنوات يحصل على إذن من الجيش ويجب أن يعوض ذلك بسنوات تجنيد طويلة أما زميله المسجل لدراسات دينية متطرفة لأربع سنين فإنه يحظى بإعفاء طوال الحياة..ومن هنا وأمام هذا الخوف الكبير الذي يحياه الصهاينة في وطننا السليب وأمام هذه التحديات التي تواجه دولة الكيان الغاصب وأمام الصحوة العربية والعالمية والأوربية لدعم قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس فإننا قد اقتربنا من نصر قريبٍ وفتح مبينٍ بإذن الله ...

 

إلى الملتقى ،،