"من وإلى" حرفا جر لهما معان كثيرة، قرأتها في أول آية من سورة الإسراء، عندما يقول ربنا سبحانه وتعالى" سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.." وكصحفي وإعلامي وصاحب رأي، رأيت في "من وإلى" بداية لكل شيء ذي هدف، يبدأ من نية صادقة إلى هدف مأمول فيه طاعة لله وحرص على النصيحة وتوضيحا للطريق.
ولاحظ معي في هذه الآية ماذا جاء بعد من وهي المنطلق "المسجد"، ثم انظر إلى حرف إلى الكلمة التي جاءت بعدها أيضا المسجد، وهي التي تحقق الهدف، فكانت رحلة الإسراء تحمل منطلقاً وهدفاً أساسه المسجد، وهناك قضية يجب أن نلتفت إليها نحن الفلسطينيين خاصة والمسلمين عامة، أن المنطلق نحو المعالي يبدأ من المسجد، هذا المسجد الذي كان في عهد رسول الله أول قواعد إرساء الدولة في المدينة، بمعنى أن منطلق المسلمين هو المسجد في كل شأنهم، ويوم أن أعلوا شأن المسجد علوا في الآفاق ووصلوا إلى المبتغى وحققوا دولة الإسلام العظيم.
ولكن يوم أن تخلوا عن المسجد وأهملوه انظر معي ماذا حدث بهم تذيلوا القائمة وديس عليهم بالأقدام وباتوا أسفل الأمم، ولكن اليوم قد نكون على أول الطريق نحو العودة إلى المعالي ولن يكون ذلك إلا من خلال المسجد، ونحن اليوم من المسجد يجب أن يكون المنطلق، هذا المسجد الذي انطلق منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، معلنا في هذه الرحلة أن القدس والمسجد الأقصى إسلاميا الهوية وسيبقيان كذلك، لذلك على كل المسلمين أن ينطلقوا من مساجدهم إلى المسجد الأقصى، هذا هو المنطلق ومن دونه لن نقدر على تحرير الأقصى وطرد الاحتلال.
أمس كانت للمسجد رمزية كبيرة وعالية عندما شهد صلاة الفجر جمع غفير من المسلمين يؤمهم القائد، هكذا يجب أن تكون القيادة وهكذا يجب أن تكون الاستجابة، قيادة تدعو لصلاة الفجر جماعة في المسجد، والرعية تلبي نداء القيادة وتأتي من كل حدب وصوب ليمتلئ المسجد عن بكرة أبيه، وهو تأكيد على أن المنطلق من المسجد والهدف هو الوصول إلى المسجد، وفجر الجمعة كان المنطلق هو المسجد والهدف هو الوصول إلى المسجد في يوم الزحف نحو فلسطين ممثلة في المسجد الأقصى، إذن المسجد كان هو العنوان واليوم يعود ليصبح هو العنوان ، هذا يعني أننا وضعنا أقدامنا على أول الطريق نحو التمكين والنصر، وصلاة الفجر في جماعة وفي المسجد فيها نصرة لله، ونصرة الله ستكون نصرة لنا.
المسجد يجب أن ندرك قيمته وصلاة الفجر أيضا يجب أن ندرك أهميتها، ونذكر هنا بمقولة لأحد قادة الاحتلال ونعتقد أن الإرهابي موشي ديان، عندما ذكر أمام جمع من الإرهابيين الصهاينة واليهود، أن المسلمين لن يهزمونا أو يشكلوا خطرا علينا إلا إذا أصبحت صلاة فجرهم كصلاة جمعتهم، ألا يجدر بنا أن نحرص على صلاة الفجر ونخرج إليها مهما كانت الظروف والأحوال لأنها أول الطريق نحو النصر.
نظن والله تعالى أعلى وأعلم أن العدو الصهيوني أدرك يوم الجمعة وزاد من إدراكه أمس الأحد أن كيانه بالفعل بات مهددا تهديدا حقيقيا لم يكن من قبل، ويدرك أنه على وشك الرحيل بعد أن بات المسجد هو المنطلق ومنه وإليه سيكون المسير نحو القدس، لذلك علينا أن نحرص على صلاة الفجر في المسجد لله ومن أجل الله، ولتكن هذه الدعوة التي لباها المئات في المسجد العمري بمدينة غزة البداية نحو العودة إلى الله وإحياء شعيرة النصر والتمكين ألا وهي صلاة الفجر في جماعة وفي المسجد.
"من وإلى" حرفا جر لهما معان كثيرة، قرأتها في أول آية من سورة الإسراء، عندما يقول ربنا سبحانه وتعالى" سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.." وكصحفي وإعلامي وصاحب رأي، رأيت في "من وإلى" بداية لكل شيء ذي هدف، يبدأ من نية صادقة إلى هدف مأمول فيه طاعة لله وحرص على النصيحة وتوضيحا للطريق.
ولاحظ معي في هذه الآية ماذا جاء بعد من وهي المنطلق "المسجد"، ثم انظر إلى حرف إلى الكلمة التي جاءت بعدها أيضا المسجد، وهي التي تحقق الهدف، فكانت رحلة الإسراء تحمل منطلقاً وهدفاً أساسه المسجد، وهناك قضية يجب أن نلتفت إليها نحن الفلسطينيين خاصة والمسلمين عامة، أن المنطلق نحو المعالي يبدأ من المسجد، هذا المسجد الذي كان في عهد رسول الله أول قواعد إرساء الدولة في المدينة، بمعنى أن منطلق المسلمين هو المسجد في كل شأنهم، ويوم أن أعلوا شأن المسجد علوا في الآفاق ووصلوا إلى المبتغى وحققوا دولة الإسلام العظيم.
ولكن يوم أن تخلوا عن المسجد وأهملوه انظر معي ماذا حدث بهم تذيلوا القائمة وديس عليهم بالأقدام وباتوا أسفل الأمم، ولكن اليوم قد نكون على أول الطريق نحو العودة إلى المعالي ولن يكون ذلك إلا من خلال المسجد، ونحن اليوم من المسجد يجب أن يكون المنطلق، هذا المسجد الذي انطلق منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في القدس، معلنا في هذه الرحلة أن القدس والمسجد الأقصى إسلاميا الهوية وسيبقيان كذلك، لذلك على كل المسلمين أن ينطلقوا من مساجدهم إلى المسجد الأقصى، هذا هو المنطلق ومن دونه لن نقدر على تحرير الأقصى وطرد الاحتلال.
أمس كانت للمسجد رمزية كبيرة وعالية عندما شهد صلاة الفجر جمع غفير من المسلمين يؤمهم القائد، هكذا يجب أن تكون القيادة وهكذا يجب أن تكون الاستجابة، قيادة تدعو لصلاة الفجر جماعة في المسجد، والرعية تلبي نداء القيادة وتأتي من كل حدب وصوب ليمتلئ المسجد عن بكرة أبيه، وهو تأكيد على أن المنطلق من المسجد والهدف هو الوصول إلى المسجد، وفجر الجمعة كان المنطلق هو المسجد والهدف هو الوصول إلى المسجد في يوم الزحف نحو فلسطين ممثلة في المسجد الأقصى، إذن المسجد كان هو العنوان واليوم يعود ليصبح هو العنوان ، هذا يعني أننا وضعنا أقدامنا على أول الطريق نحو التمكين والنصر، وصلاة الفجر في جماعة وفي المسجد فيها نصرة لله، ونصرة الله ستكون نصرة لنا.
المسجد يجب أن ندرك قيمته وصلاة الفجر أيضا يجب أن ندرك أهميتها، ونذكر هنا بمقولة لأحد قادة الاحتلال ونعتقد أن الإرهابي موشي ديان، عندما ذكر أمام جمع من الإرهابيين الصهاينة واليهود، أن المسلمين لن يهزمونا أو يشكلوا خطرا علينا إلا إذا أصبحت صلاة فجرهم كصلاة جمعتهم، ألا يجدر بنا أن نحرص على صلاة الفجر ونخرج إليها مهما كانت الظروف والأحوال لأنها أول الطريق نحو النصر.
نظن والله تعالى أعلى وأعلم أن العدو الصهيوني أدرك يوم الجمعة وزاد من إدراكه أمس الأحد أن كيانه بالفعل بات مهددا تهديدا حقيقيا لم يكن من قبل، ويدرك أنه على وشك الرحيل بعد أن بات المسجد هو المنطلق ومنه وإليه سيكون المسير نحو القدس، لذلك علينا أن نحرص على صلاة الفجر في المسجد لله ومن أجل الله، ولتكن هذه الدعوة التي لباها المئات في المسجد العمري بمدينة غزة البداية نحو العودة إلى الله وإحياء شعيرة النصر والتمكين ألا وهي صلاة الفجر في جماعة وفي المسجد.
