الثلاثاء 06 يناير 2026 الساعة 08:24 ص

مقالات وآراء

رسالة تقدير إلى القسام والشعب الفلسطيني

حجم الخط

الحمد لله الذي جعلنا مسلمين، للدين حافظين، وفي سبيله مجاهدين، نقاتل أعداء الله وأعداء الدين، فإن قتلنا فنحن شهداء، أو كنا نحن المنتصرين بإذن الله.

 

الحمد لله الذي أوجد فينا كتائب الشهيد عز الدين القسام ليكونوا حماة للدين والوطن، فارتقى منهم الشهداء، فتحية لكم في يومكم، يوم أن فرق الله بكم الحق ونصره على الباطل، تحية إلى كل شهداء معركة الفرقان، تحية إلى جرحى معركة الفرقان، تحية إلى أبناء الياسين وشحادة وإخوة الضيف ومشتهى والسنوار، إلى أحفاد الصحابة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.

 

يا أيها القادة الميامين يا رجال النصر والتمكين، في هذه الذكري حقا علينا أن نتذكر القادة الشهداء الذين ارتقوا في معركة الفرقان صيام وريان والمغاوير، الذين صمدوا وواجهوا فانتصروا، وها أنتم أيها المجاهدون تكملون المشوار حتى النصر والتحرير.

 

يا أيها المجاهدون لا تهنوا ولا تحزنوا فأنتم الأعلون بإذن الله، أنتم الغالبون المنتصرون ما تمسكتم بحبل الله المتين، تحية لكم وأنتم ترابطون على الثغور، تحية لكم وأنتم تواصلون الليل والنهار للدفاع عن دينكم ووطنكم وشعبكم، تحية لكم يا رجال القسام الصامدين في كل وقت وحين.

 

يا أيها الأبطال، اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله، واعلموا أنكم منتصرون بإذن الله، نهنئكم بجهادكم، وتضحياتكم، وتحية إلى الأولين من الشهداء الذين سبقونا وسبقوكم على درب الشهادة، من القادة الأوائل، والقادة اللاحقين، تحية لكم أيها الشهداء الأحياء الذين بايعتم الله فإما نصر أو شهادة، تحية إلى كل الشهداء من الشعب الفلسطيني وتحية إلى كل الأسرى، تحية إلى المعاقين والجرحى، تحية إلى المشردين في الشتات أو في مخيمات اللجوء وتحية إلى الذين دمرت بيوتهم، تلك البيوت التي احتضنت القادة وضمت الشهداء وحافظت على المقاومين، تحية إلى الذين صمدوا في الخيام على مدى عامين ولازالوا يتأملون خيرا في إعادة البناء.

 

ونقول للشهداء، في هذا اليوم العظيم ، العهد هو العهد، وإنا على دربكم لسائرون، ونقول للأسرى إن موعدنا الصبح، أليس الصبح بقريب، ونقول لشعبنا في كل مكان الصبر الصبر، وما النصر إلا صبر ساعة، تحية إلى قادتنا الأحياء ونقول لهم سيروا على بركة الله نحن معكم، ولن نتخلى عن طريق العزة والكرامة طريق الجهاد والمقاومة، طريق العدل والحق والقوة.

 

ونقول لعوائل الشهداء الذين قدموا أبناءهم على طريق الحرية والتحرير، الذين ضحوا ولازالوا يضحون، ونذكرهم بقول الله تعالى "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".

 

وفي الختام، تحية كل التحية إلى المجاهدين في كتائب القسام، جند الله على الأرض، فموعدنا إن شاء الله النصر أو الشهادة.