انتابني شعور بالحرج والحيرة حين طالعت حيثيات الحكم في قضية قتل الفنانة سوزان تميم التي نشرت يوم الأربعاء الماضي 27/10، مصدر الحرج أننا بإزاء حكم لمحكمة الجنايات يتعين التزام الحذر في تناوله، خصوصا إذا كان التناول من جانب واحد مثلى تبخرت معارفه القانونية بمضي المدة.
أما الحيرة فسببها أنني بعدما قرأت الحيثيات عدة مرات وتابعت وقائع الجلسة التي صدر فيها الحكم خرجت بمجموعة من الملاحظات والتساؤلات لم استطع كتمانها.
وحين عبرت عما يجيش في صدري أمام آخرين ممن هم أفقه وأخبر فوجئت بأن منهم من شاطرني هواجسي ومنهم من أضاف عليها من عنده أمورا أخرى.
