الأحد 28 ديسمبر 2025 الساعة 09:38 م

مقالات وآراء

رخيص يا أقصى أم غالٍ يا كنيس

حجم الخط

بقلم : محمد القيق

 

أبدأ عزائي بوطني وقادة شعبي.. حيث أصبح الصمت أمام الاغتصاب سياسة.. أخجل من نفسي عندما أرى الاحتلال يتطور وثورتي تتمرر، بالفعل وطأت أقدام شارون الأقصى.. فوطأت صواريخ المقاومة واستشهاديوها قلب مدن الاحتلال.. فتحت أبواب الأقصى لشارون، وفتحت أبواب جهنم على الاحتلال.. 1300 صهيوني قتل بمجرد دخول شارون للأقصى.

 

اليوم أبواب جهنم تفتح على القدس, كنيساً يبنى وآخر قادم، نفق إلى سلوان وآخ تحت الصخرة.. تطور الاحتلال أما نحن فأصبحنا نهادن في برنامج غضبنا على تهويد المقدسات والمجازر.

 

كان بالأمس القريب استشهادي وحجارة وملتوف، ملثمون وخناجر.. هي لغة الثورة أمام المحتل.. ليتحول إلى مسيرات شموع وسنابل، وعطور وبدلات، ليضع رائد يده في يد ميار وهديل تحت إطار براعم.. هي لا تصل إلى البالوع أو باب الزاوية أو حوارة بل هي لفة أو لفتين على الدوار أمام الكاميرا أو الزوار.

 

مطلوب منك لتغضب شمعة أو شمعتين واصطحب وردة حمراء أو اثنتين لأنه قد يصادف ذلك اليوم الفلنتاين.. ولا تحاول أن تصل الجدار أو الحاجز حتى نفوت فرصة على الاحتلال من تجريب أسلحة أهدتها أمريكا له بمناسبة زيادة المستوطنات وبناء الكنيس والجدار.

 

وعتب عليك كبير إذا ما وصلت الجدار،' مش حرام عليك ترى الجنود يضربون الرصاص والغاز ويقتل أصدقاؤك وأنت ترمي عليهم الورود الحمراء الذابلة'.. كان الأجدر بك أن تضعها في كأس ماء حتى تلقيها قبل أن تذبل.. تخيل لو رآها المجتمع الدولي فماذا سيقول عنك؟ بالفعل ستكون إرهابياً..

 

أما العرب والمسلمون فتحولت نجدتكم  ونصرتك للقدس من عز الدين القسام والصواف وفرغلي وحسن البنا والإخوان إلى رسائل'اس ام اس ' توبخ الحكام, او مسيرة امام الاعلام لعلها تصل إلى أسير تحت سياط السجان أو شهيد كفن بالأحلام أو ثكلى تبكي الذل والهوان.