الخميس 01 أكتوبر 2020 الساعة 02:41 م

مقالات وآراء

منذ متى أصبح الزنديق أمينا يا جمال نزال ؟؟

حجم الخط

 

منذ متى أصبح الزنديق الذي لا يغار على أعراض أخواته أمينا يا جمال نزال؟، ومنذ متى أصبح دعاة الفجور والزنا والدعارة شرفاء يا جمال نزال؟، ما سمعت يوما أن يوصف من يجامع العاهرات ويسهر على المخدرات والكوكايين ليلا بالرفيع نهارا، لقد خانتني ذاكرتي وأنا أعدد درجات رذالتهم ومواقف حقارتهم، ولكن عجبي على زمن يخوّن فيه الأمين ويؤمّن فيه الخائن – لقد صدقت يا حبيبي يا محمد صلى الله عليك وسلم إلى يوم الدين- وعجبي على زمن تُقلب فيه الحقائق، وتُغّير فيه الأخلاق، وتبدّل فيه المبادئ، وتصبح سياسة التلفيق والكذب والأراجيف عادة قذرة يمتشقها البعض كسيف لوأد الحق والحقيقة.
 

الدفاع عن الكلاب الضالة وعصابات الزنا والدعارة

إن الذين يدافعون عن الكلاب الضالة والمرتزقة الضائعة - التي تتلقى فتات طعامها من أسيادهم الخونة والعملاء - فإنهم منهم من حيث يعلمون يا جمال نزال، وكذلك إن الذين ينصّبون أنفسهم محامون عن الخنازير المسعورة وعن المجموعات المارقة وفرق الموت الموتورة المأجورة التي تنفذ أجندات صهيونية أمريكية بامتياز؛ فإنهم أيضا منهم بحكم أنهم مشتركون معهم في جرائمهم، فهؤلاء في الميدان وهؤلاء على الفضائيات ووسائل الإعلام الشريفة منها والوضيعة الكاذبة كذلك.

إنه لزمان عجيب أن تصبح عصابات الزنا والدعارة مناضلة تصول وتجول، بالكذب والتلفيق والتوتير، ولا أستحي عندما أصف بعض الذين يحملون شهادة الدكتوراة!! ظلما وبهتانا؛ بأنهم أذناب للغرب ولإسرائيل، كيف لا وقد شاركوهم في الحصار فخرجوا في الشوارع جائعين ومنددين بالحكومة الفلسطينية التي صبرت رغم أنوفهم والتي قادتها حركة حماس، فمنهم من يدري ماذا يفعل ومنهم من لا يدري، ومنهم من يخرج إلى الشوارع بعد أن استيقظ من ليلة كان يتعاطى فيها المخدرات والبانقو والكوكايين ليغلق الشوارع، ومنهم من يخرج إليها بعد أن كان كالبهيمة أكرمكم الله يجامع العاهرات بالحرام ويخرج في الصباح يتبنى الشرف والشرف منه ومن أمثاله بريء، يخرج ليدافع عن الوطن بإغلاق الشوارع نتيجة الجوع الذي أذاب أمعاءه وأشهد الله العظيم على أنه كاذب.
 

القتل والإعدامات على اللحية وبسبب الالتزام

ليس من العيب أن يتسلح حرس الرئيس وأن يكون جنود الرئيس أقوياء، ولكن العيب الذي غفل أو تغافل عنه جمال نزال أن يكون هذا السلاح من عدو للشعب الفلسطيني، وإنه من العيب أن يتم تقوية حرس الرئيس من أجل النيل من شعبه بقمعه وضربه وإهانته وقتل المواطنين في الشوارع على اللحية وعلى النقاب وإطلاق النار على الأقدام كظاهرة نجسة يتغنى بها الوطنيون ويتخذونها جهادا في سبيل الشيطان، والسؤال هنا الذي يجب أن يجيب عنه جمال نزال وأمثاله من المرجفين وزراع الفتن، لماذا يتم تسليح حرس الرئيس؟ ومن أجل ماذا؟، ثم إن تغافل جمال مزال عن العملية الإجرامية التي استشهد خلالها الصحفيين الثلاثة الشهيد سليمان العشي والشهيد محمد عبدو والشهيد عصام الجوجو؛ لهي دليل واضح على أن نزال يصادق على عمليات الإعدام الهمجية التي تمارسها ثلة مارقة مأجورة محسوبة على فتح.
 

إنه من البديهي عند الأطفال الرُّضع أن العدو لا يمكن مطلقا أن يقوم بتسليح عدو له، وحتى تكون الصورة جلية للصغار وللكبار ولأصحاب المواقف المخزية؛ فلو افترضنا أن الصين الملحدة عدوّةٌ لذودة للبدائيين الذين يعيشون في غابات الأمازون، فهل ستمدهم بالسلاح، أجبني يا صغيري.

المقاومة نفضت العار عن وجوههم الكاذبة
 
ما هكذا تورد الإبل يا جهابذة التضليل والكذب والإفك والعدوان، إنه لمن دواعي أسفي الشديد أن تصل الوقاحة في بعض الناطقين إلى استخدام سيرة أبناء عائلتهم الشريفة من أجل استجلاب مرضاة العدو اللعين، الذي هتك أعراض الأمهات في دير ياسين، وذبح الشيوخ والأطفال في أخواتها، وإنني لأعرب عن استغرابي الشديد من هذه الدعوات الانهزامية والاستسلامية التي تهزم بالأذى، وإنه لمن دواعي أسفي الشديد أن نجد من يصفون أنفسهم بأنهم وطنيين يمدون أياديهم المشبوهة إلى عدوهم طالبين منهم المغفرة والمسامحة على مقاومة أبناء شعبهم لهم وعلى ما فعلته صواريخ القسام وصواريخ المقاومة مجتمعة، ولسان حالهم يقول: 'اسرق ما شئت من جسدي فقد غفرت لك، انتهك ما شئت من أعراض أخواتي فقد غفرت لك، اقصف ما شئت من بيتي فقد غفرت لك، وحتى إذا شئت انتهك عذريتي فقد غفرت لك'.
 

لقد كفرت بما قاله جمال نزال كفرا لن أعود عنه أبدا، لأنه لا يمثل إلا نفسه إن كانت ملكه، وأمثال هذا لا يمثل أشراف بلادنا فلسطين الذين تربوا على موائد المقاومة الشريفة، فلا شكرا لألمانيا التي غسلت دماغه وأصبح يرى الديك أرنبا، ويرى الحق باطلا والباطل حقا، ولا شكرا لمن ساهم في تغريب وتَصْهِينُ عقله، لأنه من عائلة نظيفة أما هو فليس كذلك، فمن بين ثناياها خرج صالح الذي دك حصون الصهاينة الأوغاد، ومن بين ثناياها خرج محمد نزال ذاك الأسد الهصور الذي عادى الكيان المسخ وأمريكا، ليعيش جمال في بيته عزيزا كريما، ولكن الحقارة أبت أن تفارق أهلها.

لن ينطقع لنباحك أعداؤك يا نزال
 
إن سياسة التوسل التي يطرحها جمال نزال من خلال حديثه هي سياسة كاذبة ويراد منها الباطل قولا واحدا، فإلى متى ستبقى في صفوف المستجدين والمستعطفين؟ والله لن يرضوا عنك أبدا، ولن يرضوا عنك مع أنهم انتهكوا عذرية قضيتك، ولن ينطقع أحدا منهم لك ولا لنباحك ولا لنهيقك وأنت تهتف باسمهم، وعلى قولة المثل: 'عبال مين يلي بترقص في العتمة'، لن ينطقعوا لك حتى لو ركبوك كما يركب الناس الحمير، كن عاقلا يا هذا، فهل أحدهم حرّك ساكنا عندما اعتدوا على أخواتك المسلمات الطاهرات في جنين ورام الله والخليل ونابلس وفي كل فلسطين، هل قام أحدهم بنجدتك عندما قتلوا النساء وبقروا بطون الحوامل في دير ياسين، هل أوقف أصدقاءك الألمان والأمريكان يا جمال نزال ومن تبعهم من حقد الصهاينة اللعين على أخواتك وعلى أبناء شعبك المقهور، هل أحدهم طالب (إسرائيل) بوقف ما تفعله وهل أوقفت ما تفعله، أم باركوا أعمالها، وصفقوا لها، إن اللعبة باتت مفضوحة ظاهرة كالشمس في رابعة النهار يا جمال!.
 

العمليات الاستشهادية رمز الشرف والعزة

إن العمليات (التفجيرية!) الاستشهادية التي وصفتها أنت وغيرك ممن لا يمثلون إلا أنفسهم بأنها عمليات حقيرة، مثلت وسام شرف وعز لكل الغيورين وأقول للغيورين والشرفاء فقط، وهذه العمليات البطولية هي التي ردعت وحدها فقط عدوان الظالمين، وهي ذاتها التي مسحت دموع المقهورين، وهي نفسها التي فندت كذب المتخاذلين والمرجفين، وإن هذه العمليات ومعها صواريخ القسام وصواريخ المقاومة الفلسطينية هي وحدها من حركت قضيتنا، وجعلت العالم كله يبكي مع عدونا (إسرائيل)، ألا يعجبك أن يستجدينا العدو؟ ألا يعجبك أن تتوسل وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيفي ليفني لوزير الخارجية القطري بأن يتوسط لدى حماس لتوقف هطول الصواريخ التي نفضت عن وجهك العار؟.
 
ستلعنك دماء الاستشهاديين من أبطال كتائب شهداء الأقصى الذين جعلوا من أجسادهم قنابل تنفجر في باصات بني صهيون، ستلعنك دماء الاستشهاديين البطلين ممدوح شقيرات ومحمود هلسة منفذا عملية الشيخ سعد جنوب مدينة القدس أبطال كتائب شهداء الأقصى، اللذان تخليت عنهما وتخلت عنهما كذلك حركة فتح - في تصريح رسمي وعبر وكالة وفا الرسمية - كما تخلت عن عمليتهما البطولية وكأنها عار على الجبين.
 

الفرق بين فتح الشرفاء والمرتزقة أذناب اليهود

إنه لمن دواعي الأسف أن تبقى هذه الأصوات النشاز تنطق بلسان حركة يعيش فيها شرفاء، وإنه لابد من لجم هذه الأصوات التي لا يروق لها مقاومة عدو الشعب الفلسطيني، كل التحية لأبطال كتائب القسام وأبطال كتائب شهداء الأقصى الأحرار وأبطال سرايا القدس وكل المقاومين الشرفاء، كل التحية لأحرار فلسطين ولحرائرها من النساء اللواتي ينبن عن كثير ممن يحملون صفات الرجولة في فلسطين وغيرها، حيث حملن هم الدفاع والذود عن حياض المخيمات والمدن والقرى تماما كما فعلت خنساوات فلسطين في معركة أهل الجنة ببلدة بيت حانون بطلة الصواريخ الت مرغت أنوف الصهاينة وأذنابهم في التراب.
 
إن أصحاب العقول في راحة ما بعدها راحة يا جمال نزال، لأنه من الجميل أن يزين الله تعالى الإنسان بالعقل الناضج والرزين، ولكن من المؤسف أن يُسخِّر صاحب هذا العقل عقله بالبله لخدمة أهداف غربية تماما، وهنا أتذكر عقول المستشرقين الذين باعوا أنفسهم وعقولهم وما تبقى من فهمهم للغرب ولغيرهم، فركبوهم كما تُركب الدواب، وأصبحوا أبواقا للكذب والتلفيق والتضليل والإشاعات والأراجيف، وهم يعلمون.
 
إن للاحتلال الصهيوني أبواقا وأعوانا ومرتزقة، لا ينامون الليل من أجل نصب المكائد والبلايا والأحزان، وحبك المؤامرت والدسائس من أجل النيل من رمز عفتهم وكرامتهم (المقاومة)، فيخططون كيف يقتلون وكيف يعربدون وكيف ينصبون الحواجز، وكيف يقضون على أهل لا إله إلا الله، ومنهم من يعلم خبث عمله المشين ومنهم من لا يعلم أنه خبيث، ولكنه يسير في ركب الصهيونية وأذنابها وأعوانها من أجل حفنة من الدولارات وفتات من متاع الدنيا الزائل.
 
فمن الكذّاب الذي قال بأن فتح وأزلامها غير الشرفاء لم تختطف ولم تقتل أبناء شعبنها في الضفة الغربية ومن قال أن البعض منها وعصاباتها الموتورة التي تخلت عن مبادئ الإنسانية لم تسرق ممتلكات الشعب في الضفة الغربية وغيرها، ولم تتعاون الاحتلال في كثير من الاستهدافات ضد أبناء الحركة الإسلامية هناك، هذا كله كذب وتضليل يراد منه باطلا، ومن الأجدر أن يتحدث الإنسان بموضوعية وإنصاف، لا أن يرى الأمور بعين واحدة، وهنا أتذكر الصورة الفوتوغرافية التي عرضتها وسائل الإعلام لأبطال الزعرنة الفتحاوية عندما اختطفوا شيخا وأستاذا جليلا من بيته أمام أطفاله وأهله، وكأنهم ينوبون عن الاحتلال دوره القذر في توسيع رقعة العربدة، كما أتذكر تلك الصور التي لا تحصى ولا تعد التي ظهر فيها أبطال المرتزقة الفتحاوية وهم يسرقون أجهزة الحاسوب من المؤسسات والجمعيات، والغريب أن هجماتهم تزامنت مع هجمات العدو بتجميد الأرصدة وملاحقة فاعلين الخير.
 

أكاذيب وتضليلات وأراجيف وتهم جاهزة

أما عن الأكاذيب والتضليلات والأراجيف والتهم الجاهزة التي يرميها جمال نزال وأشابه الرجال من أمثاله جزافا، ودون تفكير، حيث اتهمت حماس كذبا بأنها هي من قتل أفراد الأمن الوطني الذين استشهدوا بقذائف الاحتلال الصهيوني، - عليهم رحمة الله - فإن هذه الأكاذيب لن تنطلي على أحد أبدا، حيث كذّبها الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة فأعلن مرارا وتكرارا بأن عملية الاستهداف ضد أفراد الأمن الوطني الشهداء، هي استهداف صهيوني لجيب الأمن الوطني، ولا علاقة لحركة حماس بهذه الحادثة، ولكن هناك من ينوب عن الاحتلال ويدافع عنه، فيبرئ العدو على الرغم من إدانته، ويتهم حماس على الرغم من براءتها، وإن هذه السياسة العوجاء والهوجاء التي يستخدمها البعض للتضليل باتت مفضوحة أمام العقلاء من أبناء أمتنا وأمام أبناء شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد الذي كفر بكل سياسات التنازل التي ساقها جمال نزال وأشباهه على مدى سنوات عجاف مضت بلا رجعة، حيث داسهم الشعب بأقدامه في الخامس والعشرين من يناير الماضي.
 
أما عن اشتباكات كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية وحملات الاعتقالات التي تشنها إسرائيل بحق أبناء فتح وسرايا القدس، فإني هنا أعبر عن احترامي الشديد للشرفاء من كتائب شهداء الأقصى وللسرايا المجاهدة، ولكني أقول وأؤكد أن جمال نزال وأمثاله لا يرضون عمن يفعله الشرفاء ممن ذكرتهم، ولا يرضون بهذه الاشتباكات أصلا بل ويرفضون سياستها، وقد وصل الحد بهم إلى الدعوة العاجلة لقمع الشرفاء في فتح والمناضلين المتبقين فيها، لقد آن الأوان أن يطرد أمثال هؤلاء الدخلاء على الشعب الفلسطيني هؤلاء الذين تخلوا عن منفذي العملية الاستشهادية في حي الشيخ سعد بمدينة القدس المغتصبة.
 
لله ذركم يا رجال القسام وأنتم تملئون السجون وقد فرغت الضفة منكم، لله ذركم وهناك من يطعنكم في ظهوركم، لله ذركم وأنتم تنفضون عن وجهه العار والغبار، ولكن أسلافكم سيعودون أصلب عودا وأقوى عزيمة بإذن الله، إن الشمس لا تغطى بغربال وشمس الشرف لا تحجبها الأكاذيب يا جمال نزال.
 
وإنه يجب أن يتذكر القاصي والداني؛ البعيد والقريب، الوضيع والرفيع؛ أن كتائب القسام قد أزاحت العار عن شرف هؤلاء وعن شرف أخواتهم الكريمات الطاهرات في كل فلسطين، بعملياتها المشرفة والتي وصفت بالحقيرة من الأذناب والمتخلفين.
 
وإن سياسة التلفيق والكذب والافتراءات والنيات السيئة المبيتة وسوء الظن والتهم الجاهزة والعبارات الموتورة، والأراجيف والأساطير التي يستخدمها بعض الناطقين في فتح هي ما أشعل الأوضاع بالإجماع، وإنه لمن عين الحكمة ما قامت به حماس بتوجيه البوصلة من الاقتتال الداخلي إلى العدو الصهيوني، وهذا هو عين الحقيقة، على الرغم من وجود من يروق لهم استمرار الاقتتال ولكن الحكمة ما فعلته حماس.
 

محاولات جمال نزال ستبوء بالفشل الذريع

وعلى الجميع أن يعي كذلك أن كل محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني والتي يلعب على وترها جمال نزال وأشباهه ومحاولة تبرأت (إسرائيل) من جرائمها وتضليل الشعب بأنها حمل وديع ولابد من التعايش معها، وكذلك محاولة تسويق هذا التصور من الداخل لن يفلح أبدا وسيبقى شعب فلسطين يضرب (إسرائيل) بالنعال على رأسها ورأس من شاركها أفعالها وبارك بأقواله ما يفعله أولمرت بأبناء شعب فلسطين الأحرار، ولابد أن يعلم الجميع أن سيف الولاء الفلسطيني للوطن سينتصر على الخبث والمكر والكذب والتضليل وسينتصر على الآفات والحيات والعقارب والعناكب السامة (الفلسطينية) التي لا تألوا جهدا من أجل إجهاض العزيمة والإرادة الفلسطينية، كلما سنحت لها الفرص، ولكم في الحقبة المنصرفة التي قادت فيها فتح شعبنا أسوة سيئة، نسأل الله ألا تعود أبدا.