بقلم: عماد زقوت
تحدث الكثير من الكتاب عن ما حدث في رفح يوم الجمعة الموافق 14/8/2009م ، وتناول الإعلام ردود الأفعال إزاء ما حدث، وتفاوت الأمر ما بين متفق ورافض أو متردد و تائه، ولكن في هذه المقالة أريد أن أتحدث عن التداعيات الميدانية لما حدث في رفح من القضاء على ظاهرة جند أنصار الله بقيادة عبد اللطيف موسى ومن خطورة استغلال اسم جند أنصار الله من قبل أجهزة استخبارات الاحتلال الصهيوني وسلطة عباس فياض في رام الله لتنفيذ عمليات تخريبية وتفجير سيارات مفخخة ضد أهلنا في قطاع غزة، في محاولة منهم لزعزعة الأمن الذي ينعم به قطاع غزة منذ الحسم العسكري ، خاصة بعد فشل الحصار الذي ضرب أطنابه في كافة المجالات بقطاع غزة، والحرب المجنونة التي شنت عليه .
فبعد هذه المحاولات من قبل العدو الصهيوني وأذنابه للقضاء على حركة حماس والحكومة التي تحتضنها ، ربما يريد العدو الصهيوني الاستفادة من تجربة العراق، وتنفيذها في قطاع غزة، فكما يعلم الجميع بالعمليات التفجيرية التدميرية اليومية في العراق، والتي تلصق أغلبها بالقاعدة و يستغل اسمها من قبل الاستخبارات الأمريكية وبعض الأطراف الدولية التي تريد للعراق عدم الاستقرار ، وهذا بالضبط ما يراد لقطاع غزة، فهناك تخوف من استغلال اسم جند أنصار الله لتنفيذ عمليات تفجيرية ويغرق القطاع في دوامة جديدة من الدماء والدمار.
واستذكر هنا ما نشر في بعض المواقع الصهيونية على شبكة الانترنت بعيد الحرب على غزة ، من أن المرحلة المقبلة في القطاع هي مرحلة اللحم المتناثر وتحدثت عن تفجير عبوات وسيارات مفخخة في الأماكن العامة، وكذلك تحدثت بعض المواقع التابعة لحركة فتح وأجهزة السلطة على شبكة الانترنت أن جماعة تسمي نفسها بسيوف الحق تتوعد حكومة هنية وحركة حماس بتنفيذ تفجيرات في المواقع الحكومية والمساجد رداً عن ما حدث في رفح .
وهذا يدلل أن الاحتلال وسلطة رام الله يريدون استغلال حادثة رفح لتنفيذ أجندتهم المدمرة في قطاع غزة من أجل إنهاء حكم حماس كما يقولون في كل مناسبة، وهذا يستوجب اليقظة الكاملة من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية في غزة من أجل إفشال هذه المخططات التخريبية .


