بعد انتفـ..ـاضة الأقـ..ـصى يوم 28/9/2000 وما كان من تداعيات كان أبرزها ظهور حالة التلاحم بين أبناء الداخل الفلسـ..ـطيني وبين باقي مركبات شعبهم، وارتقاء 13 من شباب الداخل في الأيام الأولى بعد اقتـ.ـحام شارون وتدنيسه للمسجد الأقـ.ـصى المبارك.
بعد ذلك التلاحم الفلسـ..ـطيني وفشل مشاريع الأسرلة ومسـ.ـخ الهوية كان القرار بمعـ.ـاقبة أبناء شباب الداخل من قبل المؤسسة الإسـ..ـرائيلية بسياسة تمارس دون أن يتم تبنيها والإعلان عنها رسميًا، وقد كانت تلك العقـ..ـوبة بأسلوبين ونهجين متوازيين:
- نشر عصـ..ـابات الجريـ..ـمة وانفلات السـ..ـلاح وغضّ الطرف عنها.
- نشر جمعيات الخدمة المدنية وتمويلها والإغداق عليها.
إن شريحة الشباب هي المستهدفة من الأسلوبين والنهجين، فمن لم يقـ..ـتله رصـ..ـاص سـ..ـلاح الجـ..ـريمة وتسفك دمه فإنها ستصطاده جمعيات الخدمة المدنية لتقـ.ـتل فيه هويته وتحـ.ـرّف بوصلته وتشّوه انتمائه وتغسل دماغه.
واللافت كذلك أن المال في كلا النهجين هو بأرقام خيالية، فهي أرقام تصل إلى الملياردات تتلاعب وتتصرّف فيها عصـ..ـابات الجريـ..ـمة والخـ..ـاوة، بها يتم شراء ذمم الشباب وغوايتهم.
وإنها أرقام خيالية من الأموال من جهات مموّلة وداعمة إسرائـ.ـيليًا وأمريكيًا وأوروبيًا توضع تحت تصرّف جمعيات الخدمة المدنية، حيث تعمل من خلالها على جذب الشباب والشابات إلى مشاريعها وتقديم المنح والوظائف وكل المغريات، وهناك في حواضن ومنتديات ومعسكرات ومراكز تلك الجمعيات حيث تتم عملية تشويه الهوية والأسرلة من أوسع أبوابها.
فعصـ.ـابات الجريـ.ـمة تساوي جمعيات الخدمة المدنية.
فعجبًا لمن يدّعي أنه يريد إنقاذ شبابنا من عصـ.ـابات الجريـ.ـمة لتبرير دخوله في ائتلاف حكومي، بينما هو من يريد إغراق شبابنا في مستنقع جمعيات الخدمة المدنية التي ترعاها وتموّلها حكومات إسـ..ـرائيل.
اللهم إني أبرأ إليك.
نحن إلى الفرج أقرب فأبشروا.
