الجمعة 29 مايو 2026 الساعة 01:57 م

الأخبار

دراسة صادمة: العالم على حافة حرب نووية بين الصين وأمريكا

حجم الخط
غزة _ صوت الأقصى

نشر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) في لندن تقريرا شاملا من 156 صفحة، يُشير إلى أن نزاعا بين الولايات المتحدة والصين حول تايوان قد ينتهي بتصعيد نووي.

ويأتي هذا التقييم قبيل انعقاد مؤتمر شانغريلا، وهو أكبر تجمع أمني سنوي في آسيا، والذي يُعقد في سنغافورة نهاية هذا الأسبوع.

بحسب الوثيقة، يقف العالم على شفا سباق تسلح نووي جديد، تتوسطه منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وتعمل دول عديدة في المنطقة على توسيع ترساناتها النووية، بينما تعمل دول أخرى لا تمتلك أسلحة نووية على تطوير قدراتها على توجيه ضربات تقليدية بعيدة المدى، وكلا الأمرين يقوض الاستقرار الاستراتيجي.

يتمثل الضعف الرئيسي الذي حدده المعهد في غياب "آلية لكبح التصعيد بين القوتين العظميين". فلا توجد حاليا اتفاقيات واضحة بين الجيشين الأمريكي والصيني بشأن قواعد الاشتباك التي من شأنها منع الهجمات المتبادلة على البنية التحتية للقيادة والسيطرة والاتصالات.

ويتناقض هذا مع فترة الحرب الباردة، حين انخرطت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في حوار مطول حول الحد من التسلح وخفض المخاطر.

فيما يتعلق بتوازن القوى النووية، لا تزال الترسانات الروسية والأمريكية أكبر بكثير من الترسانة الصينية: تمتلك روسيا حوالي 4400 رأس حربي نشط، بينما تمتلك الولايات المتحدة حوالي 3700 رأس، مقارنةً بحوالي 620 رأسًا للصين. ومع ذلك، يتوقع البنتاغون أن تصل الصين إلى 1000 رأس حربي بحلول عام 2030.