أدان علاء الدين العكلوك، عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، الهجوم الإسرائيلي الأخير على “أسطول الصمود”، واصفًا إياه بـ”جريمة قرصنة بحرية مكتملة الأركان” وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. جاء هذا التصريح في أعقاب الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها الفعاليات الشعبية والعشائرية ومنظمات المجتمع المدني في غزة يوم الأربعاء، دعمًا للأسطول وتنديدًا بالاعتداءات المتكررة على نشطائه، مؤكدين على تضامنهم الكامل مع هذه الحملة الإنسانية.
وأكد العكلوك أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي لـ21 قاربًا من الأسطول الإنساني، والذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، لا يعد اعتداءً على الشعب الفلسطيني فحسب، بل يطال أيضًا كل الأحرار في العالم الذين يتضامنون مع القضية الفلسطينية. وأضاف أن هذا الهجوم يعكس استخفافًا شديدًا بمنظومة القيم الإنسانية الدولية، ويُعد انتهاكًا جسيمًا للقوانين التي تحمي حقوق الإنسان.
كما استنكر العكلوك استمرار احتجاز الاحتلال الإسرائيلي للعديد من النشطاء الذين شاركوا في الأسطول، لا سيما الناشط سيف أبو كشك والناشط البرازيلي تياغو أفيلا، داعيًا إلى الإفراج الفوري عنهم وتحميل الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامتهم. وأكد أن الاعتداء على الأسطول يمثل تعديًا صارخًا على حقوق المتضامنين الدوليين، وأن المجتمع الدولي مطالب بتحرك عاجل لضمان حماية هؤلاء النشطاء وضمان وصولهم الآمن إلى قطاع غزة.
وأشاد العكلوك بالمواقف الدولية المنددة بالاعتداء، خاصة الموقف التركي الذي يعكس دعمًا متقدمًا لجهود كسر الحصار عن غزة. واعتبر أن هذا الموقف يعزز من فرص نجاح قوافل الحرية التي تتجه إلى غزة، مؤكدًا على أهمية المشاركة الدولية في هذا السياق.
وطالب العكلوك بفتح ممر بحري إنساني دائم إلى قطاع غزة، بهدف ضمان تدفق المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء بشكل حر وآمن، في ظل الحصار الذي يعاني منه أكثر من مليوني فلسطيني. كما شدد على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاعتداءات المتكررة على أسطول الصمود، داعيًا الدول التي ينتمي إليها النشطاء المعتقلون إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لحمايتهم.
دعت العشائر المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة، تصل إلى حد طرد سفراء الاحتلال من الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية معه، وتشكيل مظلة حماية دولية للمتضامنين المشاركين في أساطيل كسر الحصار، لضمان عدم تعرضهم لأي اعتداءات في المستقبل.


