كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الجمعة، أن الصاروخ الذي وقع بالأمس في منطقة بيتح تكفا بتل أبيب، وزعمت مواقع الاحتلال أنه أصاب أرضا فارغة، تسببت في أضرار فادحة لمصنع متخصص بإنتاج الطائرات المسيرة.
ونقلت هيئة البث العبرية، عن الشركة المالكة لمصنع "أيروسول أفييشن سوليوشنز" تأكيدها وقوع أضرار جسيمة جراء انفجار رأس حربي صاروخي إيراني في الموقع.
وقبل يومين فقط، استحوذت شركة "فالوريكس" على الشركة، قائلة: "نحن بصدد دراسة حجم الأضرار التي لحقت بالعمليات التشغيلية".
وأظهرت لقطات للموقع، حفرة ضخمة تبعد بضعة أمتار عن "أيروسول"، فيما تسبب سقوط الرأس الحربي، والانفجار الناجم عنه في تحطيم المصنع بالكامل شرقي تل أبيب.
وينتج مصنع شركة "إيروسول للحلول الجوية"، من بين أشياء أخرى طائرات بدون طيار لأغراض أمنية، فيما أشارت "فالوريكس"، التي استحوذت مؤخرا على "إيروسول"، إلى أن هذا هو المصنع الوحيد لها.
وجاء في بيان عنها: "حتى هذا التاريخ، تقوم الشركة بتقييم حجم الضرر الذي لحق بنشاط 'إيروسول'"، ومن بين عملاء الشركة وزارة الحرب، والصناعات الجوية، ورافائيل، وإلبيت، وجميعا شركات تنتج الأسلحة لجيش الاحتلال.


